أطباق خمسين فاكهة في الرياض، متعة للعين أم للفم؟

يجتذب متجر "خمسين فاكهة" في العاصمة السعودية الرياض عددا كبيرا من الزبائن الباحثين وجبات صحية من الفاكهة وعصائرها.
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 17 ديسمبر , 2007

يجتذب متجر "خمسين فاكهة" في العاصمة السعودية الرياض عددا كبيرا من الزبائن الباحثين وجبات صحية من الفاكهة وعصائرها.

ويقع المتجر الذي يقدم العصائر وأطباقا من الفواكه المختلفة يصل عددها إلى 50 نوعا في منطقة نشطة للتسوق في الرياض. وأصبح المتجر من أكثر الأماكن ارتيادا في المدينة ويرجع ذلك في جانب كبير منه إلى التصميم الداخلي المميز الذي تستخدم فيه الفواكه الطبيعية.

فمن سقف المتجر تتدلى أعمدة من الأناناس والمانجو والتفاح والبرتقال والموز وعدد آخر من أنواع الفواكه مختلفة الألوان بينما تتوسطه تلال صغيرة من الفواكه مرصوصة بعناية. ويقول الزبائن أن المتجر الذي يعمل فيه 30 موظفا أصبح يجتذب الأطفال والكبار على السواء لإعجابهم بألوان الفاكهة وتنسيقها. ويدخل كثير من الزبائن إلى المتجر ليتأكدوا بأنفسهم من أن ما يرونه من زينة هو فاكهة طبيعية. ويأتي الزبائن أيضاً طلبا للفوائد الصحية العديدة للفاكهة.

وقال زبون مصري يدعى محمد حسين بدر "الموضوع يعني الديكور بتاع المحل يعني دا يعتبر بردك (أيضاً) سبب مهم لجذب الناس انها تيجي (تأتي) وكدا تشرب عصير لان الديكور هنا جميل جدا وطبعا لانه دا عصير طبيعي مفيش اصباغ يكون افيد (أكثر فائدة) للجسم وكدا."

وقال على العسيري مدير المتجر "زي ما انت شايف الفواكه الحمد لله طبيعية مية في المية بحيث أن أكثر الناس يعني بعضهم بس بيجي (يأتي) يوقف عشان يتأكد هل هذا طبيعي ولا مو طبيعي خصوصا الأطفال ما شاء الله تبارك الله عليهم. عندنا برضه (أيضاً) كمان عوائل بيجون (يأتون) بعض الأحيان برضه هم أكثرهم بس عشان للتأكيد. ما هم مصدقين أن التعليقة هذه كلها يعني حقيقية."

وافتتح "خمسين فاكهة" في الرياض قبل نحو ثمانية شهور وذاعت شهرته بعد فترة وجيزة. ويقول العسيري أن من عوامل نجاح المتجر موقعه في شارع مزدحم تكثر فيه المطاعم والمقاهي. والمتجر واحد من قلة من المتاجر التي يملكها سعوديون. ويقول العسيري أن غالبية المطاعم والمقاهي الشهيرة في العاصمة يملكها لبنانيون وان عددا كبيرا من السعوديين يأتون إلى متجره لدعم الأنشطة التجارية التي يديرها سعوديون.

لكن العسيري يشير أيضاً إلى أن الزبائن يأتون إلى متجره للاستمتاع بتناول الفاكهة الطبيعية الخالية من أي مواد صناعية.

وقال العسيري "أنا أشوف ما شاء الله شريحة كبيرة من الناس مستوعبة أن العصائر الطبيعية هي فعلا يعني وقاية وخير من العلاج. فيتخذونها كثير من الناس منها وقاية ومنها علاج وفيها فائدة للجسم أكثر من المشروبات الثانية."

ويقتصر عمل بعض الموظفين في المتجر ومعظمهم من بلدان شرق آسيا على تنسيق الفاكهة الطبيعية التي تمثل قوام التصميم الداخلي للمتجر. وقال أحد الموظفين أن عمله هو تنسيق الفاكهة في تصميم جميل وبطريقة لا تفسدها. وبمجرد أن تنضج الفاكهة داخل أشكال التصميم المختلفة في المتجر ينقلها الموظفون إلى المطبخ ويستبدلونها بفاكهة جديدة.

وقال عامل آخر أن عمله هو تقطيع الفواكه بطريقة مميزة وتحويلها إلى عصائر وأطباق شهية.

وقال العسيري أن المتجر يستهلك نحو 3.5 طن من الفاكهة كل شهر.

وأصبح المتجر يتلقى طلبات عديدة لتقديم خدماته في الحفلات والمناسبات الخاصة.

والفواكه التي يستهلكها المتجر مستوردة في الأساس من الخارج. وقال العسيري أن المانجو والافوكادو تستورد من كينيا والتفاح الأصفر من فرنسا والتفاح الأحمر من الولايات المتحدة. وتستورد أنواع كثيرة من الفواكه من دول المنطقة العربية مثل مصر ولبنان.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج