Posted inمجتمع

الكتب المطبوعة تتصدر حول العالم والسعودية ومصر ضمن أكثر دول العالم التي تقرأ الكتب

خلال جائحة كورونا المستجد، صنف موقع للكتب الإلكترونية الدول العشرة الأولى في قراءة الكتب وحلت مصر في المرتبة الرابعة فيما جاءت السعودية في المرتبة العاشرة، فيما يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب تعزيز الاهتمام بالقراءة خلال فترة كورونا المستجد

الكتب المطبوعة تتصدر حول العالم والسعودية ومصر ضمن أكثر دول العالم التي تقرأ الكتب

كيف غيّرت جائحة كورونا المستجد  عادات القراءة لدى الناس؟ يظهر مخطط رسومي تحرى أرقام شراء الكتب عبر الإنترنت ومصادر عديدة أخرى عن الدول الأكثر قراءة هذا العام،  و الكتب التي قرأها الناس أكثر من غيرها في مختلف الدول، ومن بين النقاط البارزة تبين أن الهند تقرأ أكثر من أي دولة أخرى ، تليها تايلاند والصين ثم مصر فيما حلت السعودية في المرتبة العاشرة ضمن أكثر 10 دول في قراءة الكتب.

تستمر الكتب المطبوعة في تحقيق إيرادات أكثر من الكتب الإلكترونية أو الكتب الصوتية. ومع ذلك ، تراجعت مبيعات الكتب بسبب  جائحة كورونا المستجد بحسب موقع ديجيتال ريدر الذي استقى احصائياته من عدة مصادر لبيع الكتب وتوزيعها.

 
أما المواضيع فقد تصدرت المواضيع الرومانسية الأنواع المفضلة لدى القراء  حيث أن ثلث جميع كتب الخيال في السوق هي روايات رومانسية.

ويظهر مخطط مبيعات الكتب أن  35٪ من سكان العالم يقرؤون أكثر من عادتهم بسبب جائحة كورونا المستجد.

وفي عالم الكتب، يبرز اليوم في إمارة الشارقة ثامن أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب والذي يستمر حتى 14 من نوفمبر الجاري ويقدم أول نموذج دولي في المعارض الهجينة خلال فترة كورونا ومستقبلاً.

ويستقبل مجمع اللغة العربية في المعرض أبوابه لعشّاق اللغة، وروّاد العربية، حيث يقدّم الجهود قادها في سبيل الحفاظ على اللغة العربية، كما يعرض المجلّدات الثمانية الأولى من مشروع المعجم التاريخي للغة العربية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مؤخراً.

ويقدّم المجمع لضيوف منصته في القاعة 5، إصدارات من العدد الجديد لمجلة “العربية لساني” الفصلية الصادرة عن المجمع، إلى جانب الأعداد السابقة من المجلة، التي تعنى بتسليط الضوء على أحدث دراسات اللغة العربية والمشتغلين فيها، إلى جانب عرض فيديو تعريفي حول خطوات تنفيذ مشروع المعجم التاريخي للغة العربية يتضمن مقابلات مع عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للمشروع.

ويتيح الجناح أمام الزوار من الباحثين والمهتمين باللغة العربية الاطلاع على المجلدات الثمانية من المعجم التاريخي للغة العربيّة التي تشمل حرفي الهمزة والباء، وتؤّرِخ لتاريخ المفردات وتعرض تطوّر وتحوّل معانيها ودلالات استخدامها عبر العصور، بدءاً من عصر ما قبل الإسلام، والعصر الإسلامي من 1-132 هجري، مروراً بالعصر العباسي من 133 – 656هـ، والدول والإمارات من 657 – 1213هـ، وصولاً إلى العصر الحديث من 1214 هـ حتى اليوم.

وكما يستعرض المجمع خطوات ومراحل إنجاز مشروع المعجم التاريخي، ومهام وأدوار اللجان التنفيذية والعلمية ولجان التحرير، بالإضافة إلى أهم المحطات في إنجاز المشروع، منذ مراحل التحضير الأولية، وحتى إطلاق المجلدات الثمانية الأولى.