Posted inمجتمع

المنتجات الفرنسية مهددة في الخليج العربي بسبب الرسوم المسيئة للنبي

أ ف ب-تتمتع المنتجات الفرنسية بسمعة خاصة في الخليج، لكن مكانتها تواجه تهديدا في الدول في المنطقة حيث أثارت الرسوم المسيئة التي دافع عنها الرئيس إيمانويل ماكرون ردود فعل نارية.

المنتجات الفرنسية مهددة في الخليج العربي بسبب الرسوم المسيئة للنبي

 واحتج مسلمون في كل أنحاء العالم بعد دفاع الرئيس الفرنسي عن القيم العلمانية والحق في التجديف بعد قتل أستاذ جامعي بقطع رأسه قرب باريس بعدما أظهر رسوما كاريكاتورية للنبي محمد في حصته.

في السعودية، طعن مواطن حارس أمن في القنصلية الفرنسية في جدة الخميس، فيما انطلقت حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية في دول خليجية عدة.

وفي الكويت، سحب 60 متجرا المنتجات الفرنسية من رفوفه، وتوقفت وكالات السفر عن تقديم عروض لرحلات إلى فرنسا. وقال خالد حسين مدير أحد هذه المتاجر “الرسول خط أحمر يجب عدم تجاوزه”.

تتمتع فرنسا بحضور في الخليج خصوصا من خلال مجموعات كبيرة وعلامات تجارية فاخرة مثل “لوي فويتون”. وفتح متحف اللوفر في أبوظبي مركزا له فيما تقوم شركة فرنسية ببناء مترو جدة في غرب السعودية.

كذلك، تبيع فرنسا معدات وتكنولوجيا تبلغ قيمتها مليارات اليوروهات.

وتعتبر السعودية أكبر شريك تجاري إقليمي لفرنسا بمبادلات بلغت قيمتها عشرة مليارات يورو في 2018 متقدمة على الإمارات (4,5 مليارات يورو) وفقا لأحدث أرقام الخزانة الفرنسية.

وأدانت الرياض “الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي” لكن بالنسبة إلى مايكل ستيفنز العضو في معهد “رويال يونايتد سيرفسز”، فإن المملكة لم تتخذ أي إجراءات مقاطعة ملموسة.

والأمر نفسه ينطبق على الإمارات التي “حصر رد فعلها” بإدانة الرسوم الكاريكاتورية وفق تشينسيا بيانكو الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.