Posted inمجتمع

دبي: ساعة يد تكشف متحرشاً بالفتيات بعد عام ونصف

اعتقلت شرطة دبي متحرشاً بالفتيات على الرغم من مرور عام ونصف العام على قيامه بالتحرش، وأيضاً رغم مغادرته الدولة وعودته مرة أخرى، حيث كانت ساعة يده دليل إدانة إضافياً ضده.

دبي: ساعة يد تكشف متحرشاً بالفتيات بعد عام ونصف

اعتقلت شرطة دبي متحرشاً بالفتيات على الرغم من مرور عام ونصف العام على قيامه بالتحرش، وأيضاً رغم مغادرته الدولة وعودته مرة أخرى، حيث كانت ساعة يده دليل إدانة إضافياً ضده.

ونقلت صحيفة البيان الإماراتية، عن العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العام للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أن فرق البحث والتحري تمكنت من القبض على شاب آسيوي الجنسية بعد مرور عامين من ارتكابه عمليات تحرش عدة بفتيات في منطقة الرفاعة بدبي، باتباع إرشادات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، وبعدما ظلت القضية معلقة منذ نوفمبر/تشرين الأول من العام 2010، حيث قام ضاحي خلفان بطلب ملف القضية أثناء تدريسه لطلبة البحث الجنائي، وتكليفه بعض الضباط بمتابعة القضية بعد كشفه المزيد من الخيوط وتحت إشراف نائب القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة، وأعيد العمل على القضية مرة أخرى بعد وضع خطة جديدة للبحث والتحري.

وأضاف العميد المنصوري أن تفاصيل الواقعة تعود إلى شهر نوفمبر من عام 2010 حيث تقدمت أسرة فتاة آسيوية الجنسية تبلغ من العمر 13 عاما ببلاغ إلى الشرطة يفيد بتعرض الفتاة للتحرش من قبل شخص آسيوي في احد طوابق البناية، حيث فوجئ الجيران بصراخها وحاولوا التعرف إلى المتهم، إلا انه هرب من موقع الحادث.

وأضاف المنصوري أن المجني عليها أشارت إلى أن الشخص تتبعها إلى مكان سكنها بعد نزولها من حافلة المدرسة، حيث قام بالإمساك بها محاولا تقبيلها، وقام بإنزال البنطال الذي كان يرتديه، إلا أن صراخ الفتاة حال دون إتمام عملية التحرش، وفر هارباً إلى جهة غير معلومة.

ولفت المنصوري إلى أن إفادة الفتاة حول مواصفات المتهم أكدت أن ملامحه تدل أنه آسيوي، وأنه متوسط الطول يرتدي قميصا وبنطالا ويرتدي ساعة مميزة في يده، منوهاً بأن بعض الجيران أكدوا وقوع بعض حالات التحرش في المنطقة نفسها إلا أن الأهالي لم يتقدموا ببلاغات إلى الشرطة خوفا من الفضيحة.

وأشار العميد المنصوري إلى انه على الفور تم تشكيل فريق بحث وتحر للبحث عن المواصفات التي أدلت بها الفتاة، ولكن المحاولات باءت بالفشل وقتها واستمرت عملية البحث مستمرة بعد تعميم مواصفات المتهم.

ولفت العميد المنصوري إلى أنه تم الاشتباه مطلع الأسبوع الجاري في شخص آسيوي يحمل نفس المواصفات المعممة على كافة الدوريات الأمنية، وألقي القبض عليه، حيث أنكر ما أسند إليه في البداية، وتم استدعاء الفتاة المبلغة والشهود الذين شاهدوا المتهم، وتعرفوا إليه بالفعل، حيث حفرت ملامحه في ذاكرة الفتاة، إلا أن الدليل القوي في القضية يعود إلى الساعة التي كان يرتديها المتهم أثناء وقوع الحادث، والتي كان يرتديها بالفعل أثناء إلقاء القبض عليه، وتمكنت الضحية من التعرف إليها، وبعدها اعترف المتهم وتمت إحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.