تداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي أمس، رسالة موجهة من مواطنة سعودية إلى الملك عبد الله عبد العزيز ملك السعودية وتطالبه فيها بتأمين سائق لها وتحمل مصاريفه.
كما طالبت المواطنة علوية الزواوي الملك بتعويضها عن كل المال الذي دفعته من تعبها وشقاها -كما عبرت- خلال سنتين.
فبعد أن عرضت علوية في رسالة مفصلة المشاكل والعوائق التي تواجه المرأة في التنقل والمخاطر التي تواجهها في بحثها عن سائق، وإمكانية استغلالها من قبل الوافدين غير القانونيين، قالت بأنها ترجو أن يتم توفير السائق للمرأة، أو السماح لها بالقيادة نظرا لما تلعبه المواصلات من دور مهم في حياتها وخروجها لعملها ومدى تعطل مصالح المرأة في غيابها.
المرأة السعودية من خلال تويتر تفاعلت مع رسالة علوية وتبادلوها مؤكدين ضم أصواتهن لها، ومعبرين عن تفهمهم لكل ماتمر به لأنها عوائق تواجههم بشكل يومي في حياتهن.
قد بررت علوية خلو الخطاب من اللهجة الرسمية هي بأنها تحدث والدها، لذلك تقدمت بالطلب إليه بشكل مباشر، وقد أشارت إلى أنها ذكرت الجنسيات في الرسالة ليس لتعميم ماذكرته وإنما بغرض عرض المشكلة، مؤكدة بأنها معاناة قد لا يحس بها الجميع لكنها موجودة بشكل يومي في حياة الكثيرات.
فقد كتبت الكاتبة في صحيفة الوطن حليمة مظفر من خلال صفحتها في تويتر تعليقا على الرسالة بأنها مع علوية وأضافت: “هذه رسالة اختنا علوية لحبيبنا أبو الشعب الملك عبدالله وهي تعبر عن حاجة المرأة السعودية التي فاقت الترف للضرورة”.
يذكر أن هناك دعوات كثيرة خلال عام2011 للمطالبة بالقيادة أخذت عدة أشكال وقد عرضت الكثير من المقاطع للمرأة السعودية، السؤال بعد التفاعل الذي أحدثته رسالة علوية، هل استغنت المرأة عن القيادة لتقبل بتوفير سائق؟ وهل ستختفي المطالب إذا ما سهلت الحكومة إجراء استقدام السائقين؟، أم هي طريقة أخرى قدمتها علوية لشرح مدى صعوبة توفير سائق لكل سعودية لتشير إلى أن السماح للمرأة بالقيادة هي أسهل الطرق وأفضلها لحل مشكلة المواصلات التي تعطل الكثير من مناحي الحياة وتحد من تحركات المرأة الضرورية.
