اشار موقع الجزيرة الإنكليزي إلى اعتماد السويد لحساب تويتر باسم البلد مع إتاحة الفرصة لمواطن سويدي كل اسبوع بإرسال “تغريداته” من حساب الدولة الرسمي على تويتر وهو @Sweden.
تهدف حملة تويتر هذه إسماع صوت كل مواطن لأهل بلده وتعزيز اسم السويد والعملية الديمقراطية فيها وفقا لموقع السويد curatorsofsweden.com.
ولكن يبدو أن الملايين التسعة وهو عدد سكان السويد، سيلزمهم قرابة 25 ألف سنة ليقوموا جميعا بذلك لو تسلم كل منهم الحساب الرسمي ليوم فقط!
ينفرد كل مواطن ببث تغريداته طوال الاسبوع للحديث عن حياته والقضايا التي تهمه. وفي تغريدات اليوم تولى مواطن السويدي اتخاذ قرار بالتوقف عن تعاطي المسكرات لأجل ابنته الصغيرة التي نشر صورتها على الموقع.
ماذا عنك أنت؟ ما الذي تود نشره لو أتيح لك حساب تويتر لبلدك؟
