Posted inمجتمع

إيامون كير: العلاقات الشخصية تؤخذ في الاعتبار

في حديثه مع أريبيان بزنس يتناول إيامون كير المدير الإداري العالمي لمجموعة سويت وهو الاسم الجديد لمجموعة سيريل سويت، يتناول مواضيع هامة حول أهم الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط مثل سوقي قطر والكويت

إيامون كير: العلاقات الشخصية تؤخذ في الاعتبار

في حديثه مع أريبيان بزنس يتناول إيامون كير المدير الإداري العالمي لمجموعة سويت وهو الاسم الجديد لمجموعة سيريل سويت، يتناول مواضيع هامة حول أهم الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط مثل سوقي قطر والكويت.

 

أريبيان بزنس – خاص

 

تسعى مجموعة سويت، التي كانت تعرف سابقاً بـ'”يريل سويت”  والتي تمت إعادة تسمية علامتها التجارية مؤخراً، إلى تمكين وجودها في الشرق الأوسط. ويقول المدير الإداري العالمي إيامون كير أن الاسم: “حافظ على الجذر الرئيسي (سويت)، فهو إذن يتقاطع مع الاسم الأصلي. أعتقد أن الاسم الجديد أكثر عصرية، وله وقع مختلف، فهو يتألف من كلمة واحدة”.

 

ويشرح كير أسباب إعادة التسمية قائلاً: “بالنظر إلى توسع أعمالنا عبر العالم، فإن جزءاً من هذا التوسع يقتضي وجود مندمجين ومالكين. أعتقد أن ثمة بنداً خاصاً في حال وجود ثلاث أو أربع ماركات مختلفة ضمن المجموعة بسبب المندمجين والمالكين.

 

على أي حال، طالما وصلنا حالياً إلى إنجاز حجم كبير من العمل على الصعيد العالمي، نسعى لأن نرى “مجموعة سويت” محور التركيز الأول. لقد تمكن هذا الاسم من جذب بعض الأنظار العالمية إليه. وما نسعى إليه يجذبهم جميعاً نحو رؤية واحدة ومجموعة واحدة من القيم، ما يشكل، باعتقادي، مكاناً أكثر راحة للجميع”.

 

يقول كير أن عملية إعادة التسمية بدأت في أستراليا والهند، ومن ثم في الشرق الأوسط. “سنتابع ذلك في أوروبا وفي شمال أفريقيا وجنوبها”. وبالنظر إلى حالة التدفق الحالية في المنطقة وفي العالم، تبدو هذه المرحلة مواتيةً كي تعيد ‘مجموعة سويت’  تمكين نفسها في السوق. “أظن ذلك. أعتقد أنه الوقت الذي قد تعود فيه المنطقة إلى التفكير بمستقبلها وكيفية المضي نحوه على المدى البعيد، وكذلك بطبيعة ما تقوم به. ويقول كير: “أعتقد أننا نقف مع شركتنا في بداية الطريق التي ستمكننا من إطلاق ماركة عامة في كل أرجاء دول مجلس التعاون الخليجي”.

 

“إضافة إلى ذلك، أنت بلا شك تبني علاقات واسعة. فالطريقة المثلى دائماً في العمل تكون في تنظيم العلاقات. يحب الناس الفهم الواضح والبسيط، ورؤيتهم أو سماعهم لأسماء مختلفة، يجعل الصورة بالنسبة إليهم ضبابية بعض الشيء. لذلك أعتقد أن العلامة التجارية الواحدة المترافقة مع تبني مجموعة وحيدة من القيم واتباع استراتيجية وحيدة تتيح أسلوباً مريحاً للغاية”.

 

في الواقع، قد يؤدي تعمد “مجموعة سويت”  الإبقاء على معلومات قليلة عنها، إلى افتراض خاطئ بأنها جديدة على المنطقة. “لدينا مشاريع مسجلة في ليبيا، رغم أننا لسنا متأكدين تماماً من الحالة التي يمر بها هذا البلد بالذات في هذه الفترة. لدينا مشاريع في سورية نتهيأ للبدء بتنفيذها. وقد سجلنا مشاريع لنا في العراق، سوف ننفذها حين تغدو السوق آمنة من الناحية التجارية ومناسبة من الناحية الفيزيائية لأداء أعمالنا. ويضم كادر الموظفين لدينا هناك عدداً من العراقيين الموهوبين جداً. يقول كير: “فيما يتعلق بليبيا، نحن ننظر إليها على أنها سوق ناشئة، لا بل إنها تُعد أكثر من سوق ناشئة. إنه بلد متوسطي، وهو قريب من المملكة المتحدة فيما يتعلق بإمكانية تخديمه لها من هنا وهناك. نحن نتواجد طبعاً في مصر والمغرب، حيث نقوم بإنجاز مشاريع هامة في هذين البلدين. أنا أنظر إلى تلك المواقع من منظار نفعي وليس استراتيجي. فتركيزنا من الناحية الاستراتيجية سيبقى على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وربما على قطر والكويت، باعتبارها مواقع توزيع استراتيجية لنا”.

 

يقول كير: “إن ‘مجموعة سويت’ أخذت في السنتين الأخيرتين تتطلع إلى الكويت، ربما. لكن، عملياً، كان من الصعب جداً إدارة عدد يفوق الحد من المشاريع.” ويضيف: “إن في الكويت سوقاً ينبغي الانتباه إليها في المستقبل، لما فيها من مشاريع محتملة لتطوير البنية التحتية، وهو أمر مناسب تماماً لما تملكه ‘مجموعة سويت’ من مقدرات في مجالات مثل الصحة والشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

 

وفيما يتعلق بقطر والتأثير المحتمل لمباريات كأس العالم فيفا 2022، يقول كير: “أعتقد أن المنافسة في قطر شديدة جداً، الأمر الذي أدى إلى تقليص جاذبيتها التجارية الفعلية. لا زلت أعتقد بأن ثمة أسواق للخدمات والأشخاص ذوي المستوى الرفيع. لدينا دعوات للذهاب والمساعدة في دعم المشاريع. جميع الأعمال تنطوي على نسبة من المخاطرة. وكما أقول دائماً، أنت لا تريد أن تكون في موقع تحصل فيه على 100 % من عملك وقد أنجز 80 % منه.”

 

يقول كير: “ثمة أمر قام به الناس في هذه المنطقة. وهو يتعلق بالتأكد بنوعية خدمتك وإمكانيتك على التسليم بما يتطابق مع المعايير العالمية،  وبناء على ذلك يتم اختيارك في الأماكن التي تتواجد فيها، كما تتمكن من الحصول على عمل بصورة دائمة، بل وأفضل أنواع العمل. مع حلول عام 2020 سوف نكون في قطر بكل تأكيد، حيث ننجز المشاريع هناك. وأنا، بصراحة، أتخيل أننا مع نهاية العام 2012 سنكون في قطر، وكذلك في الكويت. لكنني أتوقع أن يبقى تركيزنا الأساسي، في المدى القريب والمتوسط، على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

 

إن تركيزنا على الشرق الأوسط يهدف، في الواقع، إلى تأسيس محور تجاري في دولة الإمارات العربية المتحدة. ووجدنا أن دبي ملائمة للغاية فيما يخص مسألة العلاقات، ففيها خطوط جوية جيدة، وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي. في دبي مثلاً، ما أن تقوم بتوصيل كمبيوترك إلى الحائط حتى يعمل في الحال. لطالما كانت أبوظبي، أيضاً، سوقاً قوية بالنسبة إلينا، ولا تزال، لكننا سنتابع بذل جهودنا وتوظيف الأموال في مشاريع مختلفة في المملكة العربية السعودية. نعمل حالياً على إنجاز مشروعين أو ثلاثة مشاريع أخرى هامة في الرياض وفي جدة. بعد ذلك سنتطلع إلى التحرك باتجاه مناطق أخرى في الخليج، نرى أنها مستقرة ومستدامة، مثل قطر والكويت.”

 

لدى ‘مجموعة سويت’  مكتب في الرياض يخدم برج سي إم إي، وهو مشروع برج مرتفع يقارب طوله 400 م. وهو من أعلى الأبنية التي يتم إنجازها حالياً في العالم. يقول كير: “إنه مشروع ضخم ومعقد. ونحن نعمل فيه منذ سنتين. أعتقد أن موعد الإنجاز يحين فعلياً في ربيع 2013. فترسانة الأساس، التي قمنا بإرسائها في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كانت أكبر ترسانة في الشرق الأوسط، حيث تطلبت صب 13.000 م3 من الإسمنت طيلة 36 ساعة. لقد كانت جحيماً من الإسمنت.”

 

تقوم ‘مجموعة سويت’  بعمل المدير ومستشار التكاليف في برج سي إم إي. يقول كير: “إنه مشروع بناء معقد، ولا يعود السبب في ذلك إلى ارتفاع البرج وحسب، ولكن بسبب التمديدات الميكانيكية والكهربائية التي تخدم سوق البورصة. كما أنه مشروع مرموق إلى أبعد الحدود في منطقة الملك عبد الله المالية، الأمر الذي يعطيه أهمية سياسية أيضاً. وقد تعهدت هذا المشروع ‘مجموعة بن لادن السعودية’ للمقاولات. وهي شركة مقاولات قوية ومحترمة في المنطقة. إنه مشروع معقد للغاية، مما يجعل تنفيذه تحدٍّياً، وهي الكلمة المناسبة التي سمعتها تستخدم في هذه الأيام”.

 

يبدو الشرق الأوسط وكأنه مناسب طبيعياً لـ’مجموعة سويت’. يقول كير: “أعتقد أن هذا ينطبق على جميع المشاريع، فإذا أردت العمل في الشرق الأوسط، فإنك لن تجده مكاناً سهلاً بالضرورة للقيام بذلك. وبوصفه منطقة لإقامة المشاريع، نجده يزدهر ويتعلم، والشركات التي تعمل فيه تنمو وتتعلم أيضاً؛ وهكذا، يساهم الطرفان كلاهما في تقديم ما هو مفيد لسير هذه العملية.

 

ويضيف كير: “إن الأمر يشبه الحالة في أمريكا إلى حد ما، فحين يتحدث الناس عن الشرق الأوسط، لا يخيل إلي أن مكاناً كهذا موجود فعلياً. إن المملكة العربية السعودية تقدم بيئة عمل مختلفة عن دبي، التي تختلف، بدورها، عن الكويت. تتألف أمريكا من 50 منطقة مختلفة، وأعتقد أن الشرق الأوسط يتألف ربما من 20 منطقة مختلفة. جميعها تنطوي على تحديات مختلفة. أعتقد أن عرض القيمة وكيفية تدبر ذلك ضمن هذه البيئات والأسواق المختلفة يتطلب الكثير من الحذر، إذ لا يمكن إيجاد حل عام يسري على هذه المناطق جميعها”.

 

“لقد قدمنا خدمة ذات جودة رفيعة المستوى، والتزمنا الكمال طيلة الوقت. قلنا لزبائننا بأننا سنبقى هنا وقتاً طويلاً. ولطالما أظهرنا اهتماماً بالكوادر التي تغادر وتعود. لدينا هنا أشخاص من المستوى الرفيع، وقد وظفناهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية عند الحاجة إليهم، وقد لقي هذا إشادة من قبل زبائننا، الذين يتوقعون من ‘مجموعة سويت’ أن تعتمد على موظفين رفيعي المستوى.

 

لا تزال هذه السمة العملية تميز أسلوب ‘مجموعة سويت’ الذي تتبعه في المشاريع التي تقيمها في المنطقة. ويوضح كير: “أعتقد أن سويت غروب، بوصفها شركة أعمال، تفهم إلى حد ما أنها كانت طيلة الوقت سيفاً ذي حدين. لدينا الكثير من الفرص، لكننا لا ندخل في مشاريع ضخمة. لقد تلقينا دعوة للعمل في مشاريع مثل جزيرة العالم والنخلة وغيرها. لكن بوصفنا شركة حذرة، أو لنقل حصيفة، في طريقة التعامل مع الأمور، فضلنا إنجاز مشاريع رأينا أنها أكثر قابلية للتسليم من غيرها. وهذا برأيي يمنحنا قوة ثبات على المدى الطويل.

 

لقد دخلنا إلى هذه الأسواق في عام 2001 عبر شركات شقيقة، أو عبر شركات أخرى تعمل في الحقل نفسه، قامت بدعوتنا لنقوم بمساعدتها أو دعمها. لكننا لم نثبت حضوراً فعلياً حتى عام 2007، حيث ثبتنا رايتنا في الرمل، وأسسنا أول مكتب لنا في برج الإمارات في دبي. وصلنا إلى هنا، ونجحنا بسرعة في إعادة ‘فندق هوليدي إن إكسبرس’ إلى العمل مرة أخرى، إذ وجدناه مشروعاً قابلاً جداً للتسليم والتفاهم عليه، سواء من حيث النموذج أو الحجم”.

 

ويبين كير أن تلك المرحلة، بالذات، كانت فترة التدهور الاقتصادي في سوق دبي. يقول: “كان يتم التقاط الناس في المطار؛ أعني أن الناس، فعلياً، يكونوا في طريقهم إلى زبائن آخرين، فيتم الالتقاء بهم  في المطار. كان ذلك ضرباً من الجنون. أعتقد أني كنت دائماً أتلمس الحدود التي لا يتوجب تجاوزها، ونحن شركة تفي بوعودها. وهذا يتوافق إلى حد كبير مع الالتزام بمشاريع ضخمة، وتمثل القدرة على توفير أشخاص ذوي كفاءات مناسبة، والالتزام بمواعيد التسليم، جزءاً مهماً من روح العمل لدينا”.

 

حصلت ‘مجموعة سويت’ على مشروعها الرئيسي الأول في المنطقة عام 2008، عندما دعتها ‘شركة الدار العقارية’ المتخصصة بتطوير العقارات إلى العمل في مجال محال التجزئة بجزيرة ياس. ويقول كير:” يعد مجال محال البيع بالتجزئة من صلب اختصاصنا. ونحن معروفون في جميع أرجاء عالم الأعمال، ولا سيما في أوروبا، كأخصائيين في مجال تجارة التجزئة. وكان هذا أيضاً نتيجة تشارك ‘مجموعة سويت’ مع ‘شركة بينوي للهندسة المعمارية’، والتي صممت جزيرة ياس.

 

ويضيف كير: “نعرفهم جيداً، وهم يعرفوننا أيضاً، ولا بد من أن يتم أخذ العلاقات الشخصية بعين الاعتبار في هذه الأمور.ومن المفارقات اللافتة أن الكثير من الناس الذين دخلت بيوتهم، كانوا من معارفي في لندن، لذلك كان من المحتم أن يقولوا في الحال: ‘ جاء أبناء مجموعة سويت إلى هنا، فلينضموا إلى مجموعتنا’. التقينا أشخاصاً من شركة الدار، وكانوا عملاء أو زملاء لنا في المملكة المتحدة. وبدأنا العمل في أول مشروع رئيسي لنا. كان لدينا، على ما أذكر، حوالي 25 شخصاً يعملون في وقت واحد عندما كان المشروع في ذروته. قمنا بعمل جيد، وكان العميل سعيداً”. وشاركت ‘مجموعة سويت’ في مشروعات عدة، مثل ‘جزيرة الريم’ و’السوق المركزي’.

 

قدمت ‘مجموعة سويت’  خدمات استشارية لمشروع مترو دبي، ولم يتم الانتهاء من تشكيل اللجنة الحالية إلا منذ نحو ثلاثة أشهر. ويوضح كير:”كان العقد يابانياً / تركياً مشتركاً، وقد قدمنا الدعم في الجانب المتعلق بمتطلبات الإدارة. وقد أعجب القائمون على المشروع بما قمنا به وبالطريقة التي عالجنا بها الأمر بأنفسنا. وبناء عليه تحدث إلينا العميل مرة أخرى ليسألنا إن كان بإمكاننا التعاون معهم في أماكن أخرى من العالم”.

 

وتدخل إدارة المشاريع واستشارات التكلفة في صلب عروض خدمات ‘مجموعة سويت’، ولكنها لا تقتصر على ذلك. ويوضح كير ذلك بقوله: “لقد قدمنا دائماً، ما يمكن أن نسميه خدمات’إضافية’ أو” ارتفاعاً طفيفاً في سلسلة قيمة ‘الخدمات’، مثل الهندسة القيمية، وإدارة المخاطر والاستدامة وتسوية الخلافات”.ويرتبط ذلك بتركيز الشركة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPPs) بوصفها آلية للتمويل.

 

ويضيف كير: “على سبيل المثال، روابط تكاليف الدورة العائدة إلى شراكة القطاع العام والخاص، تقدم لنا قاعدة بيانات ومعلومات ممتازة تجعلنا قادرين على إعطاء كلفة حقيقية لبناء ما لمدة تزيد على 35 عاماً. لا شك أن مفهوم الاستدامة لا يقتصر على ‘الأبنية الخضراء’. فالتصميم المستدام والتطوير الفعلي أمر في غاية الأهمية، وهذا من صميم ما نقوم به. أعمالنا في هذا المجال تقوم على المدى الطويل، وقد تعمدنا القيام بأعمال متنوعة عالمياً، الأمر الذي يعمل على زيادة خبرتنا، وزيادة المخاطر التي نواجهها، ويتيح لنا نقل الخبرات من مجالات متعددة من قطاعات الأعمال، ومن مختلف أرجاء العالم، إلى المواقع الأكثر حاجة إليها. قول ذلك أحياناً أسهل من القيام به، بيد أنه يجسد الفلسفة التي اعتمدناها حتى الآن بنجاح كبير”.

 

ويقول كير في معرض تعليقه على اعتماد شراكة القطاعين العام والخاص في المنطقة بوصفها وسيلة جديدة لتمويل المشاريع: “لا ينبغي فهم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المنطقة بالضرورة كما هي عليه في المملكة المتحدة، حيث أصبحنا بارعين جداً في هذا المجال.وأعتقد أن الأمر هنا يتمثل في مزيج من فهم المبادئ والآليات وأسس الدفع، بالترافق مع  عدم السماح لذلك بكبح التطور.

 

أرى أيضاً أن جدول الأعمال مختلف بعض الشيء، ففي أوروبا، ارتبط جدول الأعمال بالحكومات التي تسعى إلى إدارة النفقات الرأسمالية وحتى الآن لا يزالون يستنبطون ما يحتاجون من خدمات. أما هنا فأرى الأمر يتعلق أكثر بجودة المنتج، ومن ثم الحفاظ على هذا المنتج على مدى 35 عاماً. وهذا لا يعني إنهم بالضرورة لا يملكون رؤوس الأموال، بل يعني أنهم ليسوا قادرين بالضرورة على الاستفادة من الخبرات لتقديم نوعية المنتج الذي يريدونه، ومن ثم الحفاظ عليه “.

 

ويشير كير إلى أن النهج الحذر لمجموعة سويت في عملها قد ترك آثاره أيضاً على النمو بشكل عام، قائلاً:”لقد كان النمو سريعاً بالنسبة لنا، ونسبياً مقارنة ببعض الشركات المنافسة لنا، التي انتقلت من الصفر إلى 500 خلال ستة أشهر. فأنا أعتقد أننا انتقلنا من صفر إلى 60 خلال سنة. ولن أكون دقيقاً إذا ما قلت أننا تعمدنا ذلك وخططنا له، لقد تخلينا، رغم إرادتنا، عن فائض من مصادر العمل. وهكذا تابعنا انتهاج هذا الأسلوب إلى اليوم كسياسة جيدة وصحيحة، فنحن لدينا الآن بعض المشاريع الهامة للغاية.

 

سمعتنا طيبة للغاية، لأننا لا زلنا نعمل في المنطقة. ونحن لا نتقلب بين العديد من الأشخاص، وقد تمكنّا من التمسك بغالبية موظفينا، وحرصنا على تنوعهم، فإما أن نوظفهم في مواقع أخرى في المشروع أو في الشرق الأوسط. وقد كانت تلك تجربة إيجابية للغاية بالنسبة لنا “.