ووفقا لليوم السابع، الذي زار السيد العيسوي في منزله وكان يبدو عليه علامات الضعف وعدم التركيز، أكد أنه بعد انتهاء عرضه بمصارعة الأسد حضر له شخصان الأول يدعى محمود .م ” عمره تقريبا 35 سنة” و محمد .ز ” 40 سنة” وشكراه على تصريحاته ضد إسرائيل وتبنيه القضية الفلسطينية، وقالا إنهما يتبعان حركة حماس وطلبا منه مساعدة الحركة فى تدريب كوادرها على الأعمال القتالية وتردد فى تحديد موعد معهما وفجأة تغيرت الظروف بعد علمه بانتشار المرض فى جسد والدته، والتى لا يستطيع أن يراها مريضة فقرر الاستجابة لهما والسفر معهما إلى غزة.
وأضاف العيسوي تلقيت منهما اتصالا يوم الأحد الماضي فوافقتهما على السفر وحضرا بسيارة فضية اللون ومعهما سائق مصري اللهجة وتوجهوا بي إلى رفح المصرية ودخلنا منزلا مكونا من طابقين وبه مصري آخر ودخلنا من المنزل إلى نفق ومشينا داخله حوالى 500 متر باتجاه رفح الفلسطينية، ثم فوجئت بالشخص الذى يدعى محمود يطلق النيران باتجاهي، فأصبت بطلقة فى جانبي الأيسر وأسرعت باتجاهه وانقضضت عليه.
وفوجئت بمحمد يضربني على رأسى بقطعة حديد ففقدت الوعي، ولم أفق إلا بعد عدة أيام ووجدت نفسي بأحد المنازل فى رفح الفلسطينية فى منزل محمد علي وسألني عما حدث لى فرويت قصتي له، وأكد لي أنه وجدني داخل النفق فأخذني إلى المنزل وأحضر طبيباً واستخرج رصاصة 9 ملل، وأكد لي أنني وقت أن رآني كنت بملابسي الداخلية فقط وأن التي شيرت الذى كان يلبسه فقد منه وأن الصورة التى تم بثها على الإنترنت حقيقية.
وأضاف السيد العيسوي أنه حتى يطمئن الجميع لما يقوله فإنه مستعد للعرض على الطب الشرعي، ويطالب السلطات المصرية بالتدخل لتحديد هوية مختطفيه وغمرت السعادة أمه من جديد وعادت البسمة لها، بعدما وصل ابنها إليها فجر أمس.
