Posted inمجتمع

دبي في المرتبة التاسعة بين المدن المقصودة في العالم

تحتل دبي المركز التاسع من حيث عدد الزوار الأجانب الذين يدخلونها، متقدمة بذلك على نيويورك وأمستردام وكوالالمبور

دبي في المرتبة التاسعة بين المدن المقصودة في العالم

أشار المؤشر الدولي الأول لـ ماستركارد العالمية للمدن العالمية المقصودة إلى أن دبي تحتل مكانة بارزة فيه متبوئة المركز التاسع من حيث عدد الزوار الأجانب الذين يدخلونها، متقدمة بذلك على مدن مثل نيويورك وأمستردام وكوالالمبور وشانغهاي.

يمثل هذا المؤشر الأحدث الذي تصدره “ماستركارد العالمية” والذي تلقت “أريبيان بزنس” نسخة عن نتائجه مقاربة جديدة لفهم الاقتصاد العالمي من منظور تواصل المدن العالمية  بين بعضها البعض، خاصة بالاستناد إلى حركة السفر العالمية والإنفاق في الخارج. ويمكن للصورة التي ترسم ملامح  التواصل بين المدن  أن تأسس لخارطة طريق لفهم أعمق لديناميكية حركة التجارة العالمية.

ويلاحظ مستشار شؤون الاقتصاد العالمي بماستر كارد العالمية  الدكتور يووان هيدريك-وونغ بأن “المدن الرئيسية في العالم – أي المدن العالمية – هي تحديدا المحاور المفصلية التي تحبك الاقتصاد العالمي بعضه ببعض، وبدونها لن يكون ثمة اقتصاد عالمي.”

” في الماضي حين كانت أهمية المدن تقاس بمقدار معالجة رأس المال والبضائع والخدمات، لم تكن تتوفر بسهولة  معطيات عن البعد البشري للعولمة  أي عن السفر إلى الخارج جوا ودرجة الإنفاق كما هوالحال الآن. بلا شك أن التجارة والاستثمارات هي مهمة ولكن  زيادة التواصل البشري من شأنه  أن يساهم  أيضا في تعزيز  التجارة العالمية قدما  على أساس أكثر توازنا وإنتاجية”.

إن مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة يصنف 132 مدينة من حيث العدد  الإجمالي  للزوار الداخلين إليها ومن حيث مستوى إنفاق هؤلاء الزوار أنفسهم  أثناء تواجدهم  في المدن التي يزورونها، وكما يبعث بالتوقعات المستقبلية بشأن ازدياد عدد المسافرين والزوار في عام 2011 ، والمؤشر هو جزء من جملة أبحاث  تجريها ماستر كارد العالمية  والتي تشمل مؤشر ماستركارد العالمي لثقة المستهلك و مؤشر ماستركارد العالمي لارتقاء المرأة، بالإضافة إلى 70 تقريرا معمقا تم إصدارها حتى الآن.

إذا أخذنا بعين الاعتبار عدد الزوار المتوقع  لدبي (7,9 مليون زائر في عام 2011) ، فإنها الآن تحتل المرتبة التاسعة بين المدن المقصودة في العالم، وذلك يمثل زيادة بنسبة 17,3 % بالمقارنة مع عام 2010 ، وكما هي زيادة كبيرة إذا قورنت بزيادة نسبة 13 % التي سجلتها المدينة بين عام 2009  وعام 2010 ، كما أن دبي تحتل المرتبة الثامنة عشرة في العالم من حيث حجم إنفاق الزائرين والذي يتوقع أن يبلغ 7,8 مليار دولار في عام 2011 متجاوزا مستوى 6,3 مليار دولار أميركي في عام 2010 و مستوى 5,2 مليار دولار أميركي في عام 2009 .

ومن المتوقع أن تسجل أبو ظبي نموا قويا بنسبة 15,5 % في عدد الزائرين الأجانب الوافدين إليها في عام 2011 بالمقارنة مع عام 2010 ، كما من المتوقع أن تشهد عاصمة دولة الإمارات مستوى إنفاق لهؤلاء الزوار قيمته 2 مليار دولار أميركي، الأمر يمثل زيادة بنسبة 21,8 % بالمقارنة مع عام 2010 .

كما برزت لندن والكويت وبكين في رأس القائمة بصفتها المصدر التي يأتي منها أكبر عدد من الزائرين  في دبي، وفي نفس الوقت فقد شهد  عدد الزوار الوافدين من جدة أعلى نسبة زيادة ( 56  %) ثم  أمستردام (54 %)  وتليها بكين (36 %)، حيث سجلت المدن الثلاث أعلى القفزات في ازدياد نسبة إنفاق الزوار في دبي محققين زيادة بنسبة 68 %  و55 % و51 % على التوالي.

شكل الزوار القادمون لقضاء أعمال تجارية  نسبة كبيرة من أولئك الذين يدخلون دبي حيث سجل زوار الأعمال من الكويت نسبة (39 %) وباريس (32,5 %) وفرانكفورت (32,4 %) ولندن (31,4 %) وبكين (30,3 %).

وبرزت لندن وفرانكفورت وجدة في رأس قائمة المدن التي يأتي منها الزائرون إلى أبو ظبي من حيث عدد المسافرين الذين يدخلون إلى المدينة، وفي نفس الوقت كانت أعلى القفزات في عدد الذين يصلون إلى أبوظبي  أولئك القادمين من باريس (بزيادة نسبتها 47 %) ومانشستر (46 %) وشيكاغو (42 %)، وعلى نفس النسق، مع اختلاف طفيف، سجلت أعلى القفزات من حيث الإنفاق في أبو ظبي لدى الزائرين القادمين من  مانسشتر (بزيادة نسبتها 53,8%) و باريس (48,3 %) وشيكاغو (45,7 %).

شكل الزوار القادمون لقضاء أعمال تجارية نسبة كبيرة من مجموع أعداد أولئك الذين يأتون إلى أبو ظبي: من جدة (35,1 %) ومن فرانكفورت (32,5 %) ومن لندن (30,1 %) ومن باريس (27,2 %) ومن بانكوك (25,6 %).

وعلى وجه العموم، جاءت لندن في قمة المدن من حيث عدد الزوار  والذي يقدر ب  20,1 مليون زائر، متفوقة على باريس التي جاءت بالمرتبة الثانية بعدد يقدر ب18,1 مليون زائر.

وتشكل بعض المدن من منطقة آسيا والمحيط الهادئ ثمانية من أصل أهم عشرين مدينة * في هذا المضمار، وتأتي بانكوك في المرتبة الثالثة عالميا حيث يتوقع أن يدخلها 11,5 مليون زائر هذا العام، وتليها سنغافورة (11,4 مليون زائر)  وهونغ كونغ (10,9 مليون زائر)، وتأتي مدينة واحدة من أميركا الشمالية من لائحة المدن العشرين الأولى، ألا وهي نيويورك التي تتبوأ المركز الثاني عشر، ويتوقع أن يدخلها 7,6 مليون زائر.

وجاءت لندن في المرتبة الأولى من حيث مستوى الإنفاق في الخارج، متقدمة على نيويورك التي هي في المرتبة الثانية وباريس التي تأتي في المرتبة الثالثة، وفي عام 2011 يتوقع أن ينفق الزوار في هذه المدن  25,6 مليار دولار أميركي و 20,3 مليار دولار و14,6 مليار دولار على التوالي، وتأتي بانكوك في المرتبة الرابعة حيث يقدر أن يتفق الزائرون فيها 14,4 مليار دولار تتبعها فرانكفورت في المرتبة الخامسة بمبلغ يقدر ب 14 مليار دولار.