لقي برنامج “القادة الشباب لطاقة المستقبل” نجاحا كبيرا في أوساط الشباب خلال فعاليات “القمة العالمية لطاقة المستقبل” المنعقدة في أبوظبي وفقاً لبيان صحفي وصل اريبيان بزنس.
حيث شارك في أنشطة البرنامج على مدى الأيام الأربعة للقمة في الفترة بين 17- 20 يناير، قرابة 100 من المشاركين الشباب.
يذكر أن البرنامج يعد من أهم الفعاليات المدرجة ضمن “القمة العالمية لطاقة المستقبل”، أحد أبرز الملتقيات السنوية بشأن قضايا الطاقة المتجددة والبيئة، وهو يهدف لتدريب ورعاية الأجيال الجديدة من القادة في مجالات الطاقة البديلة والتنمية المستدامة وإتاحة الفرصة لهم للإحتكاك بكبار الخبراء والمختصين في هذه المجالات.
وقد شهد البرنامج هذا العام إقبالا كبيرا من قبل الشباب في كافة أنحاء العالم بما في ذلك كندا والدنمارك وهونغ كونغ والسويد والولايات المتحدة وعدد من دول الشرق الأوسط، حيث شكل المشاركون مزيجا هائلا من الطلبة والمهنيين الشباب من كبرى الجامعات والشركات المحلية والدولية مثل شركة مبادلة للتنمية وشركة الدار العقارية وشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) ودولفين للطاقة وشركة بترول الإمارات الوطنية (إنوك) وجهاز أبوظبي للإستثمار وشركة الحفر الوطنية وبنك الخليج الأول.
وانطلاقا من حرص البرنامج على إتاحة الفرصة أمام ألمع المواهب من الشباب المهتمين بقضايا الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة للإلتقاء بقادة اليوم والاستفادة منهم، حظي المشاركون في البرنامج بالفرصة لمقابلة عدد من الشخصيات المرموقة مثل السيد بان كي مون ود. سوزان هوكفيلد وسمو الأميرة فيكتوريا، ولية عهد السويد والسيدة كريستيانا فيغيريس، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
كما حظي المشاركون في أنشطة البرنامج بالفرصة للتحاور وتبادل الآراء حول حلول طاقة المستقبل وسبل الحد من تأثيرات التغير المناخي وذلك من خلال مشاركتهم في حلقات النقاش المتخصصة مثل الحلقة المنعقدة بعنوان “الصعوبات التي تواجه الولايات المتحدة في الحد من بصمتها الكربونية”.
وقد أتاح البرنامج أيضا الفرصة للمشاركين لعرض مشاريع أبحاثهم العلمية وإبراز قدراتهم الفكرية أمام قرابة 26000 من المشاركين في القمة هذا العام.
وقد واكب سعادة محمد سالم بن كردوس العامري، الناشط الإماراتي في مجال العمل الخيري وأحد أبرز المساندين لبرنامج “القادة الشباب لطاقة المستقبل”، فعاليات البرنامج خلال القمة، وأكد على أهمية الاستثمار في مثل هذه المبادرات بقوله: “من الأهمية بمكان الاستثمار في مبادرات مثل برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل خاصة هنا في دولة الإمارات، حيث نسعى لإعداد وتدريب أجيال الغد من القادة في قطاعي الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.”
وأشار إلى ما لقيه البرنامج من نجاح بقوله:” لقد كان برنامج هذا العام في القمة العالمية لطاقة المستقبل ناجحا للغاية، حيث حظي بتقدير العديد من الشخصيات الدولية المرموقة. آمل أن يعمل البرنامج على تدعيم هذا النجاح ويعزز جهوده لإعداد أجيال الغد من القادة الشباب ورعايتهم.”
وأكدت نورة الظاهري طالبة الدكتوراه في معهد مصدر وإحدى المشاركات في برنامج “القادة الشباب لطاقة المستقبل” على أهمية البرنامج قائلة: “يعد برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل من بين أبرز الفعاليات المقررة ضمن القمة العالمية لطاقة المستقبل بالنسبة للمشاركين وأعضاء الوفود على حد سواء.
تشكل القمة فرصة للبرنامج لإبراز ما يزخر به من طاقات فكرية على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى تمكيننا من الالتقاء بقادة اليوم الذين يمثلون مصدر وحي بالنسبة لنا.”
كما حظي البرنامج مؤخرا بالمزيد من الدعم من قبل إحدى الجهات الراعية ممثلة في سعادة محمد الهمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، حيث قال في هذا الصدد: “يسعدنا القيام بدعم وتشجيع هذا البرنامج الهام. فإعداد الأجيال القادمة من المهندسين هو أولوية رئيسية لقطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وغيرها من قطاعات التكنولوجيا المتقدمة في مختلف أنحاء الدولة.”
وأضاف:”من خلال التشجيع على النهوض بالمواهب الصاعدة من الشباب في قطاع الطاقة، سوف نضمن إنشاء مخزون ثابت من المواهب والقادة الإماراتيين القادرين على تأمين احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية الآمنة والنظيفة والموثوق بها، بما يكفل دعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.”
من جهته أشار سعادة أحمد علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة، إلى الدور الحيوي الذي يقوم به البرنامج بقوله: “يعمل برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل على إعداد الكفاءات من المواهب الشابة وتأهيلهم ليصبحوا رؤساء أعمال ومسؤولين حكوميين في المستقبل، وذلك عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لإيجاد الحلول الكفيلة بالتصدي للتحديات المتعلقة بالطاقة النظيفة والتغير المناخي.”
وأردف:”تأتي رعايتنا للبرنامج في إطار جهودنا من أجل دعم ورعاية الطلبة والمهنيين الشباب اليوم حتى يتسنى لأبوظبي الحفاظ على الريادة في مجال طاقة المستقبل على المدى الطويل.”
