ذكر تقرير اليوم الأربعاء أن قطعاً أثرياً كاملة في مصر تغرق في مياه الصرف الصحي في إحدى المناطق الأثرية الشهيرة.
ووفقاً لصحيفة “المصري اليوم”،غرق معبد “بتاح” الأثري بقرية ميت رهينة التابعة لمدينة البدرشين في مياه الصرف الصحي لأهالي القرية، ولم يعد يدل على أثرية المكان سوى لافتة معلقة على سور غير مكتمل، مكتوب عليها اسم المعبد، وعلى طرفي هذا السور مقر مهجور لـ”خفر حراسة الآثار”، كما يطلق عليه الأهالي، ليتحول المعبد من مزار للسياح إلى مأوى لـ”الكلاب الضالة”.
ومدينة البدرشين، التابعة لمحافظة 6 أكتوبر/الجيزة سابقاً، هي عاصمة مصر الفرعونية وتمتلك تاريخ حافل من الحضارات وتضم مدينة البدرشين قرية ميت رهينة وهى منف أقدم عاصمة في تاريخ مصر.
وبحسب صحيفة “المصري اليوم” المستقلة، اتهم أشرف بشير، وهو مدير بنك، يسكن في المنزل المقابل للمعبد الغارق، الوحدة المحلية بـ”التقاعس” عن أداء دورها، وذلك بتجاهلها رفع القمامة من حول المعبد، وقال إن “صناديق القمامة كانت موجودة من قبل، لكن تمت إزالتها لسبب لا نعرفه، وبالتالي لم يعد أمامنا إلا إلقاء القمامة في منطقة تجمعها حول المعبد، وعدم وجود صرف صحي يجعل الأهالي في حاجة إلى صرف المياه المستعملة في الغسيل من البيوت في بركة المياه التي تكونت حول المعبد”.
وذكر أحد الأهالي بالقرية، ويدعى أبو أحمد، أن جامع القمامة لا يزور قريتهم سوى مرة أسبوعياً، وهو ما لا يتناسب مع حاجتهم كفلاحين، متسائلاً “فين المسؤولين عن الآثار يحموا المعبد، ويجيبوا للقرية عائد مادي يكفل لنا عيشة كريمة.. مش فالحين غير يقولولنا قريتكم (منف) العاصمة القديمة.. فين الكلام ده؟”.
