وجدت عشرات النساء المصريات أن الفنانة سوزان تميم “استحقت القتل لما اقترفت يداها بعد أن تلاعبت بمشاعر رجل الأعمال المصري هشام طلعت الذي أغرم بها، لتقرر بعد 3 أعوام من علاقتها به تركه وهو ما أثار غضبه وقرر على أثره التخطيط لقتلها”، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وفي 28 يوليو/تموز 2008، تم العثور على سوزان تميم مقتولة في أحد فنادق إمارة دبي.
وأجرت الصحيفة الأمريكية مجموعة مقابلات مع عدد من النساء المصريات للوقوف على رأيهن حول مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم على يد رجل الأعمال المصري هشام طلعت.
ونقلت الصحيفة عن إحدى النساء وتدعى شيرين قولها إن “سوزان هي من دفعت هشام لقتلها، وتستحق كل ما حدث لها”.
وذكرت الصحيفة أن “وجهة النظر هذه تتشابه مع عشرات من السيدات اللائي أجرت معهن الصحيفة مقابلات حول الموضوع نفسه”.
ونوهت الصحيفة بأن هذه القضية التي شهدت منذ فترة وجيزة إطلاق أحكام قضائية بحق كل من هشام طلعت ومحسن السكري، قد استحوذت على اهتمام رجال ونساء العالم العربي باختلاف مراحلهم العمرية.
وأوردت الصحيفة الأمريكية في سياق عرضها للأحداث، موقف مختلف الجهات في الحكومة من المحللين السياسيين الذي انتقدوا نجاة طلعت مصطفى من حكم الإعدام رغم جريمته وصولاً إلى موقف الحقوقيين الذين اعتبروا أن هناك تدخلاً سياسياً في القضاء، منوهة بأن رغم “كل المواقف الرافضة لهذا الفعل إلا أن أحداً لم يتعاطف مع الضحية سوزان تميم التي قتلت، وهي في سن الـ30”.
وكانت سوزان تميم وجدت مذبوحة في شقتها بدبي، وتم توجيه الاتهامات لهشام طلعت مصطفى الذي اتهم بالتحريض على قتلها والدفع لمحسن السكري مبلغ 2 مليون دولار لقتلها، وبناء على هذه الاتهامات، أصدرت محكمة جنايات القاهرة الشهر الماضي حكماً بتخفيف الحكم الصادر سابقاً بإعدام هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري إلى 15 عاماً للأول و25 عاماً للثاني (مؤبد).
