شيعت جموع من المصلين عقب صلاة عصر أمس الثلاثاء في المسجد الحرام بمكة المكرمة جثمان الفتاة الجزائرية سارة بنويس (أقل من 15 عاماً) التي قضت الأسبوع الماضي إثر سقوطها من الطابق السادس عشر وتمت مواراتها الثرى في مقابر الشرائع.
وأثار مقتل سارة، فجر الأربعاء الماضي، جدلاً حول الأسباب الحقيقية وراء مقتلها.
ووفقاً لصحيفة “عكاظ” السعودية، أكدت مصادر أن الموقوفين في حادثة سقوط الفتاة سيحالون إلى المحكمة العامة في مكة المكرمة السبت المقبل لتصديق اعترافاتهم شرعاً، مشيرة إلى أنه من المتوقع معاقبة المتهم الرئيس في القضية على تهمة الخلوة غير الشرعية مع الفتاة، فيما نقل المتهمان اليمنيان إلى السجن العام في مكة المكرمة للتحفظ عليهما، إلى أن يتم عرضهما على المحكمة العامة.
ووفقاً للصحيفة اليومية، أكد مصدر أمني أن الجثة سلمت لذويها صباح أمس الثلاثاء من مستشفى الملك فيصل في الششة، بعد أن سجل ولي الفتاة قناعته بنتائج تقرير الطب الشرعي الصادر من إدارة الطب الشرعي في الشؤون الصحية في العاصمة المقدسة، مبدياً قناعته بما ورد فيه من تأكيد على عذرية الفتاة، وعدم ثبوت وجود محاولة اغتصاب، وأنها صعدت إلى سطح الفندق مع العامل اليمني بإرادتها، وسقوطها كذلك عند هربها حتى لا يفتضح أمرها.
وقال المصدر “إن تقرير الطب الشرعي أوضح أن السبب الرئيس لوفاة الفتاة تعرضها لصدمة عصبية أثناء سقوطها، بسبب عدم إدراكها المبدئي عند قفزها لطول المسافة التي تصل إلى 25 مترا، إضافة إلى إصابتها بكسور مضاعفة في الكاحل، الساق، والحوض، كما أن شدة الارتطام كانت قوية جداً ما نتج عنها حصول نزيف داخلي”.
ووفقاً للصحيفة، ذكر المصدر أن “القنصلية الجزائرية وولي الفتاة (أبو مدين الخطيب والدها بالتبني) على اطلاع كامل بمجريات التحقيقات”، وأكد إبداءهم القناعة بما آلت إليه التحقيقات من خلال القرائن والدلائل التي اطلعوا عليها في مجريات التحقيق.
