تقام تجمعات في أماكن عديدة من العالم لتركيز الأضواء على استمرار سجن المرأة الإيرانية المحكوم عليها بالإعدام في إيران بتهمة الزنا.
وكانت سكينة محمدي أشتياني قد أبلغت بأن تنفيذ الحكم عليها سيكون بالرجم حتى الموت، إلا أن السلطات الإيرانية أعلنت وقف تنفيذ الحكم بعد مطالبتها من قبل عدة دول ومنظمات حقوقية بإلغاء الحكم.
ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) فإنه لم يتم إبطال الحكم أصلا عن أشتياني.
وأعلن مسؤولون في إقليم شرقي أذربيجان أنه سيتم “تعليق تنفيذ الحكم مؤقتا” حتى يصدر قرار رئيس القضاة الإيرانيين صادق لاريجاني حكما بهذا الشأن، ومن المقرر إصدار الحكم بشأنها خلال أسبوعين.
وأشتياني أرملة في العقد الرابع من العمر وأم لولدين، كانت قد حوكمت بتهمة قتل زوجها، لكن بعد محاكمة رجل بتلك التهمة أدينت أشتياني بارتكاب جريمة الزنا، وعقوبتها الإعدام.
وكان القضاء الإيراني قد اصدر تعليمات بوقف تنفيذ أحكام الموت رجما، إلا أن معارضين يقولون إن ذلك لم يتوقف.
وقالت منظمة العفو الدولية إن ستة أشخاص على الأقل قد رجموا حتى الموت في إيران منذ العام 2006، فيما أوقف تنفيذ العقوبة على 15 آخرين.
