مثل مليوني أمريكي من أصل خليجي في محكمة بريطانية أمس لمواجهة اتهامات بقتل فتاة مسلمة تعرف عليها سنة 2012 عبر موقع لزواج المسلمين MuslimMatch.com، وتحت عنوان ” سمعت الله في راسي وأمرني بقتلها”، أشار موقع بي بي سي إلى أنه قتل الفتاة ما بين التاسعة ليلا من 30 ديسمبر، والثالثة فجر اليوم التالي من 2015 العام الجديد وقتها، حيث استمعت المحكمة إلى أنه اتصل بالفندق بعد فراره للاستفسار منهم عن جئة في الغرفة 203.
واستمعت المحكمة إلى أقوال سامي المهري، المتهم الأمريكي وهو من أصل خليجي وزعم أنه يعمل لصالح الإف بي آي، في دفاعه عن قتل فتاة مسلمة اسمها نادين أبوراس (28 عاما) في فندق في كارديف ليلة رأس السنة أواخر عام 2014. جاء ذلك في أولى جلسات المحكمة التي يتوقع أن تتواصل لأربع أسابيع.
وقال محامو المتهم أنه مصاب بالشيزوفرانيا وهو مذنب بتهم القتل غير العمد فقط، وأقر المهري بتهمة القتل بالخطأ قائلا إنه سمع صوتا اعتقد أنه رسالة من الله بقتل الفتاة.
وكان المهري قد فر من كارديف إلى لندن فالبحرين وقطر والتي غادر من مطارها على متن طائرة إلى تنزانيا حيث اعتقل وتم تسليمه إلى بريطانيا العام الماضي يوم 19 يناير.
المهري، الذي ولد ونشأ قبل 44 سنة في نيويورك، كان قد تعرف على الفتاة الليبية وكان عمرها 28 واسمها نادين أبو راس، عبر الإنترنت، ثم قتلها بعد خلاف بينهما في فندق كانا نزيلين فيه، ثم مضى إلى مطار لندن، ومنه غادر الى البحرين، ثم
عثر عليه في تنزانيا.
وكانت الفتاة قد زارته سنة 2014 في نيويورك بعد أن قام بزيارتها مرتين في العام الذي سبقه، لكنها اشتكت لدى عودتها من نيويورك ووجهها مصاب بجروح في شفتيها ويبدو أنها تعرضت لعنف شديد ابلغت الشرطة في كارديف أنها تعرضت للاغتصاب من قبل المهري وأنه حاول خنقها وقالت إنها تخشى أن يقدم لأهلها صور لها وهي عارية الصدر، وأنها أرسل لها رسائل تهديد لأنه علم بنيتها تركه من أجل رجل آخر.
‘
.
