Posted inمجتمع

انتحار يمني “فداءً لغزة”

ورد في وصية الشاب صلاح العديني والمسجلة مرئياً أنه لا يُحمّل المدرسة الأهلية في تعز التي يعمل فيها طباخاً أي مسؤولية، واعتذر لوالديه وقال، إنه سيموت فداء من أجل غزة.

انتحار يمني "فداءً لغزة"

ذكر تقرير أن شاب يمني في مدينة تعز انتحر تضامناً مع غزة وذلك بعد أن سجل تفاصيل انتحاره على هاتفه الجوال وكتب وصيته في ورقة قائلاً “سأموت فداء لغزة”.

وجاء ذلك بعد أن قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم 31 مايو/أيار الماضي تسعة نشطاء أتراك على ظهر سفينة تركية ضمن أسطول مكون من ست سفن تعتزم الوصول إلى غزة، حاملة معونات ومساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر.

ووفقاً لصحيفة “الراي” الكويتية، ورد في وصية الشاب صلاح العديني والمسجلة مرئياً أنه لا يُحمّل المدرسة الأهلية في تعز التي يعمل فيها طباخاً أي مسؤولية، واعتذر لوالديه وقال، إنه سيموت فداء من أجل غزة.

ويعاني أهالي غزة الذين يعتمد السواد الأعظم منهم على معونات الأمم المتحدة من نقص المياه والأدوية في القطاع الذي حاصرته إسرائيل بعد أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العام 2007.

ووفقاً للصحيفة الكويتية، قال مدير مدرسة الرسالة الأهلية في تعز التي كان يعمل فيها الشاب طباخاً، إنه اندهش عندما قيل له إن طباخ المدرسة انتحر، وسجل كل تفاصيل انتحاره، في إشارة إلى عدم تحميل أحد تبعات انتحاره.

وأضاف المدير، أن المنتحر كان طبيعياً، ولم يلحظ عليه أي ظواهر تدل على وجود اضطرابات نفسية على الأقل خلال عمله في المدرسة.

ووفقاً لصحيفة “الراي” أكد مدير قسم الأمن في منطقة (عصيفرة) بمدينة تعز محمد العروسي أنه تم التأكد بأن “صلاح” انتحر بواسطة حبل شده على عنقه، بينما أكد والداه وإخوانه أنه كان يعاني من حال نفسية، ووصيته أكدت قصة انتحاره.

وتعد مدينة تعز ذات المليوني نسمة من السكان وفقاً للصحيفة من أكثر مدن اليمن التي تزداد فيها عمليات الانتحار من الجنسين خصوصاً من الشباب.

ويرجع مختصون وعلماء دين ذلك إلى ضعف الوازع الديني، فهناك عدم صبر في مواجهة تبعات الحياة، غير أن انتحار الفتيات لا يزال الأكثر غرابة خصوصاً أن ظاهرة الانتحار من قبل الفتيات هي الأغلب، في ظل وجود حوادث سُجلت على أنها انتحار لفتيات، اكتشفت فيما بعد أنها جرائم من جرائم الشرف.