Posted inمجتمع

486 طفلاً مجهول النسب في الإمارات

كشف ملتقى الأطفال مجهولي النسب الذي نظمته مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن رعاية دولة الإمارات 486 طفلاً مجهول النسب سواء في أسر بديلة أو في دور الرعاية الاجتماعية.

486 طفلاً مجهول النسب في الإمارات

كشف ملتقى الأطفال مجهولي النسب الذي نظمته مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن رعاية دولة الإمارات 486 طفلاً مجهول النسب سواء في أسر بديلة أو في دور الرعاية الاجتماعية.

وشدد الملتقى الذي عقد في دبي أمس تحت شعار «نسيج اجتماعي متماسك»، حسبما نشرت صحيفة الرؤية على ضرورة تحفيز المواطنين والوافدين العرب إلى احتضان هذه الفئة بدلاً من الأسر الأجنبية، حفاظاً على هويتهم وغرس القيمة الأصيلة في نفوسهم، مؤكدة ضرورة بقاء الأم البديلة مع الطفل مجهول النسب طوال المرحلة الأساسية التي تمتد من 18 شهراً إلى سن البلوغ.

وأكد مدير إدارة الإفتاء وكبير المفتين في دبي د. أحمد بن عبد العزيز الحداد أن مجهول النسب الذي كان منبوذاً في قارعة طريق أو في المساجد أو على الشواطئ، هم أناس من بني البشر لهم كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الاجتماعية، مشيراً إلى أن الله أوجب رعاية الإنسان أياً كان نوعه.

وأضاف «يشترط على الأسرة الحاضنة إبقاء الطفل مجهول النسب على أصله وإخباره بوضعه»، لافتاً إلى «أن تبني هذه الفئة حرام شرعاً، إذ لا بد من اختيار أسماء لهؤلاء الأطفال بعيدة عن ألقاب الأسر الحاضنة لهم».

وأوضح عضو لجنة حماية الطفل في وزارة العدل المستشار محمد أحمد الحمادي أن هذه القضية تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الدولة والمجتمع الدولي، منوهاً بأن الإمارات تعد من أوائل الدول التي شرعت في إنشاء قانون خاص بهم.

من جانبها ذكرت مساعدة عميد شؤون الطلاب في جامعة الإمارات سعاد المرزوقي أن هذه القضية معقدة، لاسيما من الناحية النفسية، ولذا نفضل، بوصفنا اختصاصيين نفسيين، أن نطلق على هذه الفئة مسمى الأيتام بدلاً من مجهولي النسب.

ونوهت مديرة إدارة الدراسات والبرامج في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بدرية الفارسي أن الأطفال مجهولي النسب قبل صدور القانون الخاص بهم كانوا مشردين ومحرومين وتحاصرهم مشكلات نفسية وتحديات صعبة في المجتمع، ومن جانب المسؤولية المجتمعية حرصت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، باعتبارها جهة مختصة في حماية ورعاية هؤلاء الأطفال، على إجراء دراسة لحصر أعدادهم من جميع المؤسسات والجهات المختصة داخل الدولة.

وتابعت الفارسي «وجدنا أن دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة وفرت في الفترة من 2010 حتى 2012 الإيواء لـ140طفلاً، كما بلغ عدد الأطفال الذين تم احتضانهم من قِبَل أسر حاضنة 65 طفلاً».

وبينت أن مستشفى لطيفة قدمت خدمات الإيواء لـ 28 طفلاً، إلى جانب احتضان 40 طفلاً من قِبَل أسر حاضنة، موضحة أن نيابة الأسرة والأحداث وفرت 76 أسرة حاضنة، في حين أصدرت محكمة الأحوال الشخصية 136 شهادة كفالة رعاية لأسر حاضنة، كما قدمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر خدماتها لـ 137 طفلاً.