Posted inمجتمع

الشارقة تنتهي من تركيب 570 جهازا لقياس ضغط المياه وتحديد نسبة الفاقد

الدراسات التي نفذتها الهيئة تضمنت مشروع دراسة وتطوير شبكات المياه وتقليل الفاقد من المياه في خطوط النقل والتوزيع.

الشارقة تنتهي من تركيب 570 جهازا لقياس ضغط المياه وتحديد نسبة الفاقد

أنجزت هيئة كهرباء ومياه الشارقة تركيب 570 جهاز استشعار الكتروني لقياس ضغط وتدفق المياه في الشبكات وأجهزة صوتية ذكية لاستشعار وتحديد تسربات المياه في خطوط النقل والتوزيع.

إضافة إلى أجهزة حديثة لفحص جودة المياه وقياس أي تغير قد يطرأ على نوعية المياه خلال عملية النقل والتوزيع وذلك ضمن عدد من الدراسات والمشروعات البحثية التي ستساهم في رفع كفاءة المحطات وتقوية وتطوير الشبكات.

جاء ذلك على مرحلتين تم في الاولى تركيب 83 جهازا في حين شملت المرحلة الثانية 10 مناطق من مدينة الشارقة – سكنية وتجارية وصناعية – حيث تم تركيب 487 جهازا إضافيا تم اختيارهم بعناية لدراسة وتحديد نسبة الفاقد في الشبكات بصورة أدق وأشمل بحيث نتمكن في المستقبل القريب من تحديد أماكن أي تسرب يحدث في الشبكات بصورة دقيقة وفي أقل وقت ممكن إضافة لتقييم حالة أنابيب المياه وتحديد درجة كفاءتها وعمرها الافتراضي.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات، قالت المهندسة ميادة سالم البردان مديرة إدارة البحوث والدراسات في الهيئة أن الدراسات التي نفذتها الهيئة تضمنت مشروع دراسة وتطوير شبكات المياه وتقليل الفاقد من المياه في خطوط النقل والتوزيع بالتعاون مع شركة فسنتي السنغافورية وتم تخطيط وتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع وشملت ثلاثة مناطق في مدينة الشارقة هي “منطقة المجاز ومنطقتي القادسية والناصرية ومنطقة الصناعية السادسة” والمرحلة الثانية تضمنت 10 مناطق أخرى.

وأشارت إلى ان المشروع البحثي الثاني الذي نفذته الهيئة تضمن دراسة استراتيجية المياه في دولة الإمارات حتى عام 2036 مع وزارة الطاقة والصناعة ومشروع دراسة خارطة الطريق لمصادر المياه في إمارة الشارقة حتى عام 2030 بالتعاون مع شركة تيبودين الهولندية.

ويشمل هذا المشروع دراسة وتقييم المصادر الحالية والمستقبلية للمياه بداية من محطات التحلية والإنتاج إلى محطات الضخ والتوزيع وشبكات النقل وتوزيع المياه وصولا للمستهلك وأيضا دراسة وتخطيط الطلب المستقبلي على المياه بما يضمن كفاءة وقدرة محطات الإنتاج والتوزيع على سد الاحتياجات المستقبلية والاستعداد لها ووصول الخدمة لجميع قاطني الإمارة.

وحول الأبحاث والدراسات التي تعتزم الهيئة تنفيذها العام القادم أوضحت المهندسة البردان أنها تشمل استكمال المشاريع التي بدأتها الهيئة والتوسعة فيها لتشمل عدد أكبر من المناطق وفئة أكثر من المستهلكين اضافة الى مشروع تركيب عدادات ذكية لأعلى 100 مستهلك يتم من خلالها جمع أكبر عدد من البيانات وكميات الاستهلاك لهذه الفئة من المستهلكين من أجل دراسة أنسب طرق الترشيد وحلول الاستدامة المتكاملة لها.

 وحول النتائج التي حققتها الهيئة من الدراسات والأبحاث التي نفذتها أكدت المهندسة ميادة البردان أن الهيئة تمكنت من تحديد نسبة الفاقد من المياه في الشبكات بصورة أدق وأشمل بحيث نتمكن في المستقبل من تحديد أماكن التسربات في الشبكات بصورة دقيقة وفي أقل وقت ممكن إضافة لتقييم حالة أنابيب المياه وتحديد درجة كفاءتها وعمرها المتبقي بما يسهل إجراء أعمال الصيانة اللازمة لها قبل وقوع الخلل واستبدال المتهالك منها بكفاءة وأقل تكلفة.