أعلنت وزارة شؤون الرئاسة، عن إطلاق مشروع التقويم الهجري الموحد على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.
حيث أعلن أمس معالي أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير،عن النسخة الأولى للتقويم الموحد للعام 1439 هــ، حسب ماذكرت وكالة أنباء الإمارات.
وأوضح معاليه أن التقويم الموحد تم إعداده وفق الأسس العلمية الشرعية والفلكية من خلال لجنة متخصصة انبثقت عنها عدة لجان وفرق عمل مؤلفة من متخصصين في الشريعة الإسلامية والفلك والفيزياء من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ودائرة القضاء في أبوظبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف في الشارقة، ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك وجمعية الإمارات للفلك، ومركز الفلك الدولي.
إضافة إلى فرق ميدانية أجرت عددا من الدراسات استغرقت /3/ سنوات وأقرت عددا من المعايير تمت مقارنتها عالميا، واستندت إلى توصيات ملتقى دبي لمعايير مواقيت الصلاة وملتقى الشارقة لمعايير مواقيت الصلاة والذي شارك فيه وحضره أشهر العاملين في المجالات الشرعية والفلكية المتخصصة على المستويين المحلي والعربي والإسلامي.
وصرح سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة ورئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك بالقول إن التقويم الذي شمل مواقيت الصلاة وبدايات الشهور الهجرية أعد باستخدام حسابات فيزيائية فلكية دقيقة جداً، مع الأخذ في الاعتبار بكافة العوامل الفيزيائية والجوية والبيئة و الجغرافية المؤثرة عليها بالشروط والنتائج التي تصحح الكثير من الفروقات الموجودة في مواقيت الصلاة ومواعيد شروق الشمس المرتبطة والمتناغمة مع موقع الشمس المتغير في حركتها في السماء بما فيها شروقها وغروبها على مدار العام.
وقال إن الحسابات شملت جميع مناطق ومدن الدولة حسب خطوط الطول والعرض، فيما تم مراعاة موقع مسار الشمس من الشروق إلى الغروب يوميا، إذ ترتفع الشمس وتنخفض حسب المواسم السنوية.
وأوضح المهندس محمد شوكت عودة، رئيس مركز الفلك الدولي أذكر أن التقويم الموحد أخذ بعين الاعتبار عددا من العوامل الفيزيائية والجوية المؤثرة على حساب المواقيت، ومنها الارتفاع عن مستوى سطح البحر، وحساب تأثير انكسار الضوء في الغلاف الجوي الأرضي عند الأفق أثناء شروق وغروب الشمس، إضافة إلى أخذ درجة الحرارة والضغط الجوي بعين الاعتبار.
وبين أن التقويم راعى استخدام أدق الخوارزميات والمعادلات الفلكية لحساب موقع الشمس الظاهري في السماء، ومن ذلك تحديد خط طول وخط عرض الشمس وحساب معادلة الزمن، إضافة إلى اعتماد زوايا دقيقة لحساب موعدي صلاة الفجر والعشاء، وذلك في ضوء الدراسات الرصدية الحديثة التي أجريت داخل وخارج الدولة.
كما جرى إضافة معلومات جديدة للتقويم الهجري هذا العام، حيث سيتضمن أوجه القمر، ووقت القبلة، وبعض الأحداث الفلكية مثل منازل القمر والأنواء، إضافة إلى شروق وغروب القمر يوميا مع وضع صورة تبين طوره في ذلك اليوم، والمنزلة الحقيقية التي يوجد فيها، علاوة على إدراج بعض المناسبات الوطنية والدولية التي تعكس القيم الحضارية والإنسانية التي تعززها الدولة.
