عقد قران 51 سعودياً مصابين بإعاقات حركية مختلفة أمس الثلاثاء في مدينة الرياض.
ولم يكن حلم هؤلاء الرجال في الزواج ليتحقق لولا مساعدة جمعية “حركية” الخيرية للإعاقة الحركية للكبار التي تكفلت بنفقات حفل العرس.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية حركية الخيرية ناصر المطوع مُعلناً بداية الحفل، “تحييكم حركية في حفل زفاف 51 شاباً إلى 51 فتاة. هذا الحفل هو أول حفل زفاف جماعي للمعاقين يُقام في المملكة. إننا نحسبه أول حفل زفاف جماعي للمعاقين على مستوى العالم أجمع”.
وأُقيم حفل خاص للفتيات والنساء في مكان منفصل عن حفل الرجال تبعاً لتقاليد المجتمع السعودي المحافظ.
وحضر العرس الجماعي أفراد عائلات الأزواج الجدد، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبد العزيز الذي سلم هدايا تذكارية للمتبرعين الرئيسيين لجمعية حركية.
ووزعت هدايا على المتزوجين حديثاً منها ملابس العرس، وأثاث لمنازلهم الجديدة.
وقال أحد الشبان المحتفى بهم في حفل العرس الجماعي، “كنت متخوفاً في البداية ومتردداً نوعا ما. ولكن بتوجيه من الإخوان، ودعم الإخوان، وإقناع من الإخوان الحمد لله أقبلت على خطوة. الخطوة كانت تحتاج شجاعة قوية، والحمد لله”.
وخصصت جمعية حركية 50 ألف ريال سعودي (13335 دولار) لنفقات الزواج وحفل العرس لكل زوج، ولكن، أكد المسؤولين في الجمعية أن هذه الأموال أنفقت في الوجهة الصحيحة.
وقال رئيس الجمعية ناصر المطوع الذي تبرع بخمسة ملايين ريال (نحو 1.3 مليون دولار) لمشروع خيري لتوفير مساكن للمعاقين، “بعد ذلك عندنا مشروع الذرية. بمعنى أن كل معاق ومعاقة مهم بالنسبة لهم أن يكون لهم ابن أو ابنة. لدينا مشروع الإسكان الخيري للمعاقين. لدينا مشروع نادي اجتماعي وثقافي وهكذا. لدينا مجموعة مشاريع. منظومة مشاريع ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق”.
ويعد حفل الزفاف الجماعي للمعاقين حركياً هو الأول من نوعه في السعودية لكنه ليس العرس الجماعي الأول في المملكة. وينظم مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج سنوياً حفل زفاف جماعي لغير القادرين في أنحاء المملكة.
