وقال “علي بابان” بعد لقاء مع المرجع الشيعي الكبير “آية الله علي السيستاني”: إن الوزارة مستعدة لإجراء التعداد السكاني من الناحية الفنية، ولكن بسبب بعض التحفظات والمخاوف من قبل الكتل السياسية في محافظتي كركوك ونينوى قررنا تأجيله إلى وقت آخر.
ولم يحدد الوزير تاريخاً جديداً.
ويعارض التركمان والعرب في كركوك ونينوى إجراء الإحصاء الذي يدعمه الأكراد الذين يطالبون بضم كركوك ومناطق شرق نينوى إلى إقليم كردستان.
ويخشى التركمان والعرب أن يحقق الأكراد غالبية في هذه المدينة تفتح الباب أمامهم لضم مدينة كركوك الغنية بالنفط إلى إقليمهم.
وزاد عدد الأكراد بسبب استقدامهم من المحافظات المجاورة إلى كركوك بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين العام 2003.
وكان وكيل وزارة التخطيط ومدير الجهاز المركزي للإحصاء “مهدي العلاق” صرح منتصف مايو/أيار الماضي بأنها ستكون المرة الأولى التي تشمل جميع أنحاء العراق منذ 1987، لأن الإحصاء الذي أجري في 1997 لم يتضمن محافظات إقليم كردستان الثلاث.
وكان عدد العراقيين 16 مليون نسمة عام 1987، ويتوقع أن يبلغ عددهم هذه المرة ما بين 30 و31 مليوناً، بحسب “العلاق”.
وقال “العلاق”: إن الإحصاء ليس لأغراض سياسية وإنما يخدم التخطيط، وأضاف: لسنا معنيين بالسياسة ونسعى لإجرائه بهدف تزويد المخططين وأصحاب القرار بمعلومات عن الوضع الاقتصادي وكل ما يتعلق بالمجتمع العراقي.
