Posted inمجتمع

المنافسة على لقب أفضل مقدم قهوة في المنطقة تشتعل بدبي

اشتعلت المنافسة وأصبح عشق القهوة ملحوظاً تقريبا يوم الأربعاء خلال التصفيات النهائية لمنطقة الشرق الأوسط .

المنافسة على لقب أفضل مقدم قهوة في المنطقة تشتعل بدبي

اشتعلت المنافسة وأصبح عشق القهوة ملحوظاً يوم الأربعاء 12 آب/أغسطس خلال التصفيات النهائية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن المسابقة الدولية لمقدمي القهوة لعام 2009.

وتنافس مقدمو القهوة الفائزون ببطولات محلية من دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية ومصر ولبنان والأردن وسورية للفوز بلقب بطل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2009.

وكان على المتنافسين أن يعرفوا طبيعة حبوب البن لديهم : حيث تم الحكم على مهاراتهم التقنية وطريقة تقديمهم وعرضهم وشخصيتهم ومدى عشقهم للبن.

وهي العناصر الأربعة، في الواقع، التي تعتقد كوستا أنها تشكل فنجان القهوة المثالي.

ولم تقتصر مواصفات مقدم القهوة على تقديم القهوة المثالية من الناحية الفنية فقط، بل أيضا على كيفية إعدادها: بإضافة قدر من الإبداع هنا وقدر من العشق.

وفي الجولة الأخيرة قام المتنافسون بالمسابقة بمهمة إعداد مشروب فريد يحمل توقيعهم تم الحكم عليه على أساس النكهة وطريقة العرض ومدى الابتكار في إعداده.

وفي نهاية يوم شهد درجة عالية من التنافسية، تم إعلان اسماء الفائزين! وفازت لورديس روكساس التي تمثل الإمارات العربية المتحدة بجائزة الجانب الفني والمسابقة في إجماليها، وجاء محمد كيلاني الذي يمثل الأردن في المركز الاول في مسابقة المشروبات الخصوصية.

وستواصل لورديس المشوار لتمثيل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في التصفيات النهائية العالمية لمسابقة بطل أبطال مقدمي القهوة لعام 2009 التي ستقام في 21 تشرين الأول / أكتوبر في محمصة كوستا في لامبيث بلندن حيث حقق مقدمو قهوة من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إنجازات تاريخية في عام 2007، عندما جاء جيهان ويراسينغ في المركز الاول ، بينما احتل كارلوس مارتينيز المركز الثالث.

وأظهر مقدمو القهوة الذين فازوا في المسابقة مهاراتهم في صنع القهوة ومعرفتهم بجميع عمليات صنع القهوة وذلك امام لجنة من قضاة مختارين.

وفي معرض تعليق لورديس روكساس على فوزها بتصنيف المشروبات الخصوصية، قالت “كما سيقول لكم أي مقدم قهوة في كوستا، فقد احتاج الأمر ما هو أكثر من حبوب البن لصنع فنجان القهوة المثالي. فقبل تقديم فنجان القهوة، يمر كل مقدم قهوة بتدريب حرفي صارام. فهو يتعلم كيفية طحن حبوب البن وصب القهوة، والأهم من ذلك كله، تذوقها. إنها مهمة غاية في الصعوبة، ولكنها تستحق كل هذا العناء. وأنا في غاية السرور لفوزي بهذه المسابقة”.

كما علق رويزن كوش مدير المهارات ومعايير العلامة التجارية في كوستا كوفي على ذلك قائلاً “في كوستا كوفي، نحن نعتز بالتزامنا بالتميز وبجودة الخدمة التي يقدمها الموظفون لدينا لعملائنا”.

وأضاف قائلاً “وتجسد هذه المسابقة اعترافاً رسمياً بالعمل الجاد والموهبة التي يتمتع بها كل مقدمي القهوة في متاجرنا. وفي الواقع فإن كوستا هي علامة تجارية عالمية، ويمكن أن يكون الفائز في مسابقة العام الدولية لمقدمي القهوة من أي متجر من متاجرنا التي تزيد على 1350 متجراً منتشرة في 25 بلداً “.