Posted inمجتمع

سعودي يقتل شقيقتيه أمام والده لدى خروجهما من السجن بقضية أخلاقية

قتل شاب سعودي شقيقتيه لدى خروجهما من دار لرعاية الفتيات بعد أن تسلمهما والدهما من الدار على خلفية قضية أخلاقية.

سعودي يقتل شقيقتيه أمام والده لدى خروجهما من السجن بقضية أخلاقية

قتل شاب سعودي أمس الأحد شقيقتيه لدى خروجهما من دار لرعاية الفتيات في الرياض بعد أن تسلمهما والدهما من الدار على خلفية قضية أخلاقية.

وقال الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض بالنيابة عبدالرحمن إن مركز شرطة المربع تبلغ من حراسات مؤسسة رعاية الفتيات عن قيام شخص يبلغ من العمر20 عاماً بقتل شقيقتيه أثناء خروجهما من المؤسسة بعد أن قام والدهما باستلامهما بموجب مذكرة إطلاق سرح من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام والإذن لوالدهما باستلامهما.

وأضاف الجغيمان أنه وأثناء خروجهما من البوابة كان الجاني بانتظارهما حيث لحق بوالده بسيارته ليطلق على الأولى طلقة استقرت مباشرة في رأسها وأدت إلى وفاتها على الفور، فيما أصاب الأخرى بثلاثة أعيرة نارية أدت إلى مقتلها أيضاً.

وأوضح أن القاتل ألقى السلاح إلى جوارهما بعد أن قام أفراد حراسات مؤسسة رعاية الفتيات بالسيطرة عليه وضبطه والتحفظ عليه.

وأكد أن جهة التحقيق باشرت الحادثة برفقة خبراء الأدلة الجنائية حيث وجدت جثتي الفتاتين مسجيتان على الأرض والمسدس المستخدم في الجريمة إلى جوارهما.

وأضاف أن جثتي الفتاتين أودعت ثلاجة مجمع الملك سعود الطبي، وسلمت القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق بحكم الاختصاص.

وفي تعليق على الحادثة قال الباحث الاجتماعي بوزارة التربية والتعليم إبراهيم العنزي إن الجريمة بشتى أنواعها لازمت المجتمعات منذ بدء الخليقة وكانت أول جريمة قتل بين ابني أبينا آدم هابيل وقابيل، ولا نستغرب ما يحدث في عصرنا الحالي وما يظهر من جرائم متنوعة، وتعتبر الجريمة بحد ذاتها من إفرازات المجتمع وهي ظاهرة اجتماعية ملازمة له.

وأضاف العنزي لصحيفة “الوطن” المحلية أن ما حدث في الأمس عند قتل شاب لشقيقتيه على خلفية قضية أخلاقية وبعد أن نالت الفتاتان عقابهما القانوني والشرعي والقضية تتمحور حول قضية الشرف ومن المألوف في ثقافة مجتمعنا أن المرأة تمثل قيمة الشرف في المجتمع، وحسب ثقافة مجتمعنا فإنه لا يجرم فاعل الجريمة لأنها تعد ردة فعل لقيمة الشرف خاصة أن غالبية مجتمعنا لم تخترق ثقافته التغيرات الدينية والاجتماعية الحاصلة.

وأضاف العنزي أنه كان من المفروض أن يكون العقاب الاجتماعي ألطف مما وقع أمس حيث كان من المفروض أن تعامل الفتاتان على أنهما صادقتا التوبة، واستشهد بقصة الغامدية التي زنت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وكان تعامل الرسول معها ألطف، وعندما تم رجمها وقعت بقعة دم على ملابس خالد بن الوليد فلعنها، ورد عليه الرسول بأن تلك الغامدية تابت توبة لو وزعت على الخليقة لكفتهم.