قال مكتب مكافحة التسول في مكة المكرمة أن أعداد المتسولين انخفضت وبشكل كبير عنها في السابق، إذ بلغ عددهم 902 متسول ومتسولة في العام الماضي مقارنة مع 6 آلاف متسول قبل خمسة أعوام.
وأوضح مدير المكتب منصور الحازمي لصحيفة الاقتصادية السعودية أن نسبة المتسولين والمتسولات السعوديين بلغت 2 في المائة منهم فقط،
وارجع الحازمي النسبة المنخفضة للمتسولين السعوديين قياسا بالفترة الماضية إلى أن كثيرا منهم يتعففون من مذلة السؤال، وكذا للجهود الكبيرة التي ينفذها الضمان الاجتماعي خاصة بعد زيادة المخصصات المالية لمنتسبيها، ما أسهم في قلة هذه النسبة من المتسولين السعوديين.
وأشار إلى أن المكتب يهتم بالمتسولين السعوديين، ويتابع أحوالهم ويدرسها، ومن ثم يوجهها إلى الضمان الاجتماعي للنظر في حالتهم، سعيا لمساعدتهم على ترك مذلة الاستجداء للناس.
وبين أن المكتب يعاني كثيرا من المتسولين الأجانب، خاصة الجنسيات الإفريقية، وتأتي على رأسها الجالية النيجيرية، والجنسيات البرماوية التي تأتي في المرتبة الثانية، تليها الجنسية اليمنية، إضافة إلى الجنسية الباكستانية، إذ يتمركزون في الميادين العامة، وعند إشارات المرور، وفي الأحياء الراقية في العاصمة المقدسة.
وطالب الحازمي المواطنين بعدم التعامل معهم، كيلا تتفاقم صور هذه الظاهرة السلبية التي تشوه العاصمة المقدسة، مبينا أن من يريد الصدقة عليه بإخراجها بصورة صحيحة، متجنبا الشبهات في هذا الموضوع، وعليه أن يتوجه إلى الجهات الرسمية والمعتمدة وإعطائها الصدقة، وهي بدورها تقوم بإيصالها إلى المحتاجين، لأنها تملك قائمة بهم في المنطقة وتتابع حالاتهم أولا بأول.
وقال الحازمي أن هناك تعميم صادر وموجه إلى أئمة المساجد بعدم السماح للمتسولين بفعل ذلك داخل المساجد، كما يجب عليهم مساعدتنا في هذا الأمر، لأن المكتب وكافة الجهات الأخرى المعنية لا تستطيع تغطية كافة المساجد في مكة المكرمة وبالتالي يأتي الدور على هؤلاء الأئمة في مساعدتنا لمنع هذه الظاهرة السلبية.
وأبان مدير مكتب مكافحة التسول أن هناك لجنة مشتركة يشاركها مكتب مكافحة التسول بمعاونة الجهات الأمنية الأخرى، كالجوازات، الشرطة، وأمانة العاصمة المقدسة، مهمتها القيام بجولات ميدانية للقضاء على الظواهر السلبية التي تنتشر في العاصمة المقدسة،
وبين أن عدد المتسولين الذين قبضت عليهم لجنة مكافحة التسول بلغ 707 متسول ومتسولة، منهم تسعة سعوديين والبقية من الجنسيات الأجنبية.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
