Posted inمجتمع

محكمة سعودية تنظر في قضية حرق سعودية لصديقتها بالآسيد

تنظر محكمة الرياض في قضية (نورة وشوق) التي هزت المجتمع السعودي والمتمثلة بارتكاب نورة جريمتها باستخدام الآسيد لتشويه صديقتها.

محكمة سعودية تنظر في قضية حرق سعودية لصديقتها بالآسيد

تنظر محكمة الرياض اليوم الأحد في قضية (نورة وشوق) التي هزت المجتمع السعودي العام الماضي والمتمثلة في ارتكاب نورة جريمتها باستخدام الآسيد لتشويه صديقتها شوق.

وتعود مجريات الحادثة قبل عام من الآن، حينما دخلت الجانية نورة (سعودية الجنسية) إلى منزل صديقتها المجني عليها شوق (مقيمة من جنسية عربية) وقامت بربط يديها وركلها حتى سقطت من السرير ثم رشتها بمادة “الآسيد” على جسمها بالكامل، ما أفقدها البصر والأذنين وجزء من الأنف، وذلك على خلفية خلاف مالي بينهما وفقا لصحيفة الوطن المحلية.

وتروي شوق (28 سنة) قصتها بالقول أن الجانية نورة كانت من صديقاتها المقربات، وتزورها في منزلها باستمرار، وتعرفت عليها قبل الحادثة بسنتين، وقبل الحادثة بأربعة أيام طلبت مني مبلغا من المال لحاجتها الماسة له، وحينها لم يكن لدي المبلغ، وظنت أنني لا أريد أن أساعدها.

وتقول شوق إنه “في يوم الحادثة أتت نورة عند الساعة الثامنة صباحاً ووقتها كنت نائمة وفتحت لها الخادمة، ودخلت إلى غرفتي ووجدتني نائمة، وقامت بربط يدي وركلي برجلها وسقطت من السرير، وعندها استيقظت من النوم فسكبت الأسيد على جسدي من فوق رأسي إلى كامل جسمي، وهي بحالة هستيرية، ومن شدة الألم والحرارة أسرعت باتجاه الباب للذهاب إلى دورة المياه، وحاولت فتح الباب، فقامت بضرب رأسي وشد ظهري وطرحي أرضاً، وكلما نهضت كانت تطرحني أرضاً ثلاث مرات، وكان حول رقبتي لفاف وحاولت خنقي به ولوجود مادة الآسيد عليه انقطع، ووصلت إلى دورة المياه.

وتتابع ” لا أعرف لماذا فعلت بي هذه الجريمة، ولكنها تغار مني كثيراً لأني أجمل منها، وأفضل منها ماديا”.

وأوضح والد المجني عليها محمد علوش أنه عند وقوع الحادثة كان مع زوجته خارج المملكة، وعاد فوراً إلى المملكة، ووجد ابنته ترقد في مستشفى مجمع الرياض الطبي.

وفشلت كل محاولات أهل الجانية للتنازل عن القضية بتدخل ووساطة من بعض شيوخ القبائل لإقناع والد المجني عليها بالتنازل، ووافق علوش بشرط دفع تعويض مقداره سبعة مليون ريال ليتمكن من علاج ابنته في أحد مراكز العلاج العالمية لتجميل ما يمكن تجميله.

وأوضح علوش أن وكيل الجانية طلب أن يدفع مبلغ 300 ألف ريال والباقي فيما بعد، ورفض علوش ذلك، وطالب القاضي بإقامة الحد مؤكدا أنه لن يقبل التعويض بعد الآن، وأنه وافق في البداية على التعويض مجاملة لبعض الوسطاء.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا