وقال “زاهي حواس” الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الثلاثاء في بيان: إن التمثال لشخص جالس على مقعد بسيط وله شعر مستعار يتدلى على كتفيه ويده اليمنى مقبوضة على ركبته اليمنى وتمسك بشيء ما، أما يده اليسرى فمفرودة على الفخذ اليسرى والقدمان متجاورتان.
وأضاف: إن ارتفاع التمثال يبلغ حوالي 149 سنتيمتراً وبه كثير من الكسور في الكتف والصدر والقاعدة وتآكل بسيط في الوجه الذي لا تتضح ملامحه، كما أنه خال تماماً من أية نقوش مما يصعب تحديد هويته أو العصر الذي نحت فيه، ولكن طريقة نحته تشير إلى أن التمثال يعود لعصر الدولة القديمة” التي بدأت تقريباً عام 2613 قبل الميلاد.
وقال البيان: إن التمثال اكتشف أثناء أعمال التنظيف والصيانة التي يقوم بها المجلس الأعلى للآثار ضمن المرحلة الثالثة لمشروع تطوير منطقة الأهرام الأثرية.
وأضاف: إن مشروع تطوير منطقة الأهرام سينتهي في سبتمبر القادم، ويهدف إلى الحفاظ على آثارها بمنع دخول العربات داخلها ونقل الإبل والخيول إلى خارجها، إضافة إلى تأمين المنطقة بتزويدها ببوابة إلكترونية لتأمين دخول الزائرين وإحاطتها بسور بامتداد 18.5 كيلومتر به 147 كاميرا مراقبة عادية وكاميرات مزودة بجهاز رؤية ليلية تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة أية تسللات أو اختراقات للمنطقة الأثرية.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
