يجري الإعلامي البريطاني البارز ومقتني الأعمال الفنية ” تشارلز ساتشي” اتصالات لافتتاح صالة فنون “غاليري” مع استمرار المنطقة في تجميع أوراقها الثقافية.
قال ساتشي في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن الخطط قد تركز على تطوير موقع ساتشي على الشبكة وهو موقع شبكة اجتماعية لخدمة عالم الفن. وأعلن ساتشي أنه رفض ثلاثة عروض خليجية لشراء الموقع وهو يجري محادثات مع ثلاثة شركاء محتلمين في دبي وأماكن أخرى في المنطقة للاستثمار في إصدارة باللغة العربية.
وحسب “ريتشارد كروسلاند” رئيس مجلس إدارة “ايه بي إل” للاستشارات التي تبنت مباحثات الإمارات فإن الشركاء المحليين سيمولون بناء صالة جديدة مقابل توفير الوصول إلى مجموعة أعمال ساتشي، وقال للفاينانشال تايمز: “يمثل تشارلز توجهاً تجارياً للفن المعاصر وهذا أمر ليس شعبياً على المستوى العالمي لكنه يناسب طريقة المنطقة العربية في التعامل مع الأشياء.”
وحسب “فاينانشال تايمز” فإن موقع ساتشي على ويب الذي يقدم أعمال أكثر من 35 ألف فنان أصبح واحداً من أكثر 300 موقع ازدحاماً على إنترنت في أقل من سنتين. وتوجد منه إصدارة بلغة الماندرين، بينما يمكن للإصدارة العربية أن تروج للفنانين المحليين، وفي الوقت ذاته يعمل اللوفر، وGuggenheim، Sotheby’s، وChristies جميعاً على تأسيس فروع لهم في المنطقة.
قال ساتشي لفاينانشال تايمز:”أن صفقة الإمارات السابقة مع اللوفر تبرهن على توق الإمارات في أن تصبح منطقة استقطاب ثقافي وفني في المنطقة العربية، وهي تحبذ من خلال الاتفاقية الجديدة معي رؤية آلاف الفنانين في المنطقة العربية يستخدمون موقعي على ويب لعرض أعمالهم للجمهور في مختلف بقاع الأرض.”
