اقتربت الشرطة البريطانية من تحديد هوية قتلة الشاب القطري المغدور “محمد الماجد”.
وكشف متحدث باسم شرطة مقاطعة “هايستنغس” عن تحقيق تقدم كبير جداً قد يساعد المحققين خلال الأيام القليلة القادمة في معرفة تفاصيل وملابسات الحادث وضبط المتورطين فيه، وفق ما ذكرته صحيفة “الراية” القطرية.
وجاء الإعلان بعد قرار “بيتر براجتل” عمدة المدينة بإعادة تشكيل فريق تحقيق جنائي جديد يضم 30 محققاً من مختلف محافظات مقاطعة “استاساسكس”، وتعيين الرائد “تريفور باولز” مسؤول وحدة الجرائم الكبيرة ليقود الفريق خلفاً للضابط “جراهام برات” ضمن مهمة أطلق عليها اسم عملية “هووك”.
وقامت الشرطة بفحص العشرات من أشرطة الفيديو التي سجلت ما التقطته كاميرات المراقبة المثبتة في عدة زوايا من الشوارع والأزقة القريبة من مسرح الجريمة النكراء.
وأكد الرائد “تريفور” أن فريقه نجح في جمع أكثر من 100 رواية عن تفاصيل متعلقة بالحادث، مشيراً إلى أن 20 شخصاً كانوا بالقرب من مسرح الجريمة أدلوا بشهادات مهمة بحيث يتم الاستعانة بها لكشف هوية المجرمين.
