رست حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” في ميناء جبل علي بدبي في زيارة قصيرة تمتد لأيام لراحة الطاقم و التزود بالمؤن بعد أن قضت 3اشهر في الخليج العربي على ان تعود بعد قضاء وقت في الامارات الى الخليج العربي في ظل ما تقوم به من جهود لدعم عمليات مع دول التحالف للقضاء على تنظيم داعش الارهابي.
واستعرضت باربرا ليف السفيرة الأمريكية لدى الامارات العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية في مجالات التعاون الدفاعي والعسكري و المواضيع ذات الاهتمام المشترك والروابط التاريخية بين الدولتين حيث انه وخلال السنوات الخمس الماضية زار 130 ألف بحار أمريكي الإمارات .
واضافت إن الإمارات تعد من أهم حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، كما ان التسامح هو من اهم مميزاتها حيث تجمع العديد من الثقافات.
وقد دعت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وسائل الإعلام في جولة داخل حاملة الطائرات تيودور روزفلت للاطلاع على قدراتها التسليحية، ومهامها الهجومية والدفاعية المضادة للغواصات كما تم استعراض انطلاق المقاتلات وطائرات الإنذار المبكر، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.
وعبر الكابتن فريد غولدهامر المدير التنفيذي لحاملة الطائرات تيودور روزفلت عن شكره لحفاوة الاستقبال في الامارات و ميناء جبل علي بدبي و الفرصة التي حصل عليها بحارة السفينة لزيارة كل من دبي وأبوظبي وقد تطلعنا للعودة إلى الإمارات التي استمتعنا بزيارتها نهاية ديسمبر الماضي.
وأوضح أن الدور الذي تقوم به حاملة الطائرات روزفلت في الخليج يؤكد التزام الولايات المتحدة الأمريكية بدعم الاستقرار في المنطقة والعالم وما يتعلق بالأمن البحري بالاضافة الى عمليات مكافحة القرصنة مؤكدا في الوقت ذاته إن قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش قد أحرزت تقدما كبيرا في الفترة السابقة وأن جميع العمليات تكللت بالنجاح.
وأضاف غولدهامر ان البارجة تحمل 70 طائرة مع إمكانية حمل 91 طائرة على متنها و 5200 شخص و ما يعادل 18000 الف وجبة يومية كما انه في ظل التطور الحالي اصبح بإمكانية اجراء اعمال الصيانة والتصليح للطائرات داخل السفينة دون ان يستغرق ذلك اكثر من ساعة واحدة مما يمكن البارجة من البقاء لفترات طويلة داخل البحر لأنها تعمل بالطاقة النووية وسرعتها تصل الى 30 عقدة كما أن العمرالحالي لهذه البارجة 31 سنة في حين يصل عمرها الافتراضي 50 سنة.
واكد ان ثيدور روزفلت هي واحدة من 11 حاملة طائرات أمريكية وتم الانتهاء حديثا من تصنيع بارجة واحدة و هي في طور التجريب وجاري العمل على تصنيع واحدة اخرى بنفس المقاييس مع توظيف للتكنولوجيا الحديثة مما سيقلل عدد الطاقم الموجود حاليا داخل السفينة.
وتضم البارجة 969 امرأة و 4149 رجلا على متنها و هناك 478 ضابطا و 4640 مجندا ومتوسط ساعات العمل 13.5 ساعة مع يوم راحة واحد أسبوعيا لمدة نصف يوم مع فرصة نوم لمدة 8 ساعات دون انقطاع لكل 24 ساعة من الزمن و تحمل على متنها 298 طيارا و 114 مساعدا و 66 من الضباط.
