رويترز :اجرى الرئيس الامريكي باراك اوباما جولة ختامية من المحادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة قبل ان يتوجه جوا الى الاردن لمناقشة مجموعة من المشكلات مع العاهل الاردني الملك عبد الله بما في ذلك سوريا وتحركات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة.
ويقول مساعدو أوباما إن الرئيس الأمريكي يأمل في طمأنة الملك عبد الله بشأن دعم واشنطن في وقت يتدفق فيه اللاجئون على بلاده فرارا من الصراع في سوريا بينما تحاول المملكة التغلب على الصعوبات الاقتصادية والتوترات الناجمة عن ثورات الربيع العربي.
ويؤيد أوباما جهود المعارضة السورية للاطاحة بالرئيس بشار الأسد لكن هذا التأييد اقتصر على تقديم مساعدات غير مميتة للمعارضة السورية بالرغم من الدعوات المتزايدة من الحلفاء الأوروبيين والعرب لانتهاج سياسات أقوى.
واتخذ العاهل الأردني موقفا حذرا حيال سوريا وطالب الأسد بالرحيل لكنه دعا إلى “حل سلمي” ولم يقدم السلاح للمقاتلين السوريين. وتخشى السلطات الأردنية من أن يقوي صعود التيار الاسلامي للحكم في سوريا بعد الأسد شوكة الإسلاميين الأردنيين الذين يشكلون المعارضة الرئيسية في المملكة.
والأردن هو البلد العربي الثاني بعد مصر الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل ويعتبر طرفا محتملا في أي مسعى أمريكي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط مستقبلا. وتوجد بالأردن أعداد كبيرة من المواطنين من أصل فلسطيني
