Posted inمجتمع

الرياض تعوض خسائر السعوديين جراء إعصار بأمريكا

السفارة السعودية في واشنطن تشكل لجنة لتقدير وتقییم الأضرار التي لحقت بمساكن وممتلكات مواطنيها جراء إعصار إيرما الذي ضرب ولاية فلوريدا بهدف تعويضهم

الرياض تعوض خسائر السعوديين جراء إعصار بأمريكا

(أريبيان بزنس/ وكالات) – تقدمت السفارة السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن بطلب تشكيل لجنة لتقدير وتقییم الأضرار التي لحقت بمساكن وممتلكات مواطنيها جراء إعصار “إيرما” الذي ضرب ولاية فلوريدا، مؤخراً، وذلك للبدء في تعويضھم عنها.

وجاء في بيان السفارة، بحسب صحيفة “الدستور” المصرية، أنھا توضح آلية صرف التعويضات المالية للمتضررين الذين بدؤوا في العودة لمدنھم، بعد أن تم إخلاؤھم منھا بسبب الإعصار خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأشار البيان للجھود التي بذلتھا السفارة خلال الأيام الماضية، بالتنسيق مع القنصليات، وأندية الطلبة والتي تم من خلالھا استئجار مبان فندقية بالكامل لإيواء المتضررين.

وتوجّه نحو 2700 مبتعث سعودي إلى ولاية فلوريدا -جنوب شرق الولايات المتحدة- لقرب موعد الدراسة، ووقفوا على حجم الأضرار الكبيرة في مساكنھم، ما دفعھم للتوجّه إلى السفارة بواشنطن وتقديم طلبات لتعويضھم عن الخسائر التي تعرضوا لھا.

وكانت السفارة السعودية قد أنشأت غرفة عملیات موحدة لجمیع رؤساء الأندية الطلابیة والمنظمات التطوعیة بفلوريدا للمشاركة في إنقاذ الطلبة السعوديین وتسھیل عملیات إخلائھم.

وتحتل السعودية المرتبة الأولى في عدد الطلبة المبتعثين مقارنة بالسكان والثالثة عالمياً بعد الصين والهند. وأكثر المبتعثين السعوديين يدرسون في الولايات المتحدة ويبلغ عددهم نحو 64 ألفاً من أصل نحو 150 ألف مبتعث حول العالم.

وكان الإعصار إرما اجتاح، قبل حوالي 11 يوماً، جزر الكاريبي الشمالية بمزيج من الرياح العاتية والأمطار حتى وصل إلى ولاية فلوريدا في الأسبوع الماضي.

وأودى الإعصار إرما بحياة 82 شخصاً على الأقل ودخل في عداد أقوى العواصف المسجلة على الإطلاق في المحيط الأطلسي قبل أن يجتاح البر الأمريكي الرئيسي كإعصار من الدرجة الرابعة. وشهد عدد من جزر الكاريبي الأكثر تضررا، ومنها بويرتوريكو والجزر العذراء الأمريكية، أكثر من نصف الوفيات.

والإعصار إرما واحد من أقوى الأعاصير في المحيط الأطلسي منذ قرابة قرن ويتوقع أن يكون ثاني إعصار عنيف يجتاح الولايات المتحدة في أسبوعين بعد الإعصار المدمر هارفي الذي اجتاح تكساس ولويزيانا يوم 25 أغسطس/آب الماضي وتسبب في هطول كميات كبيرة من الأمطار ودمر آلاف المنازل والشركات والمتاجر. ويقدر أن الإعصار هارفي قتل 60 شخصاً وتسبب في نزوح أكثر من مليون آخرين.