Posted inمقالات

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتابع سياسات ترامب الخارجية

لا قطيعة مع سياسات ترامب بل تغيير تدريجي بطيء والتزامات ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة لا تحتمل التغييرات السريعة بحسب مراقبين

الرئيس الأمريكي جو بايدن يتابع سياسات ترامب الخارجية

أشار الباحث ستيفين مايلز على موقع «فوكس»، أن الرئيس الأمريكي «بايدن لم يَتعهد أبداً بأن يكون ثورياً وأن يقوم بتغيير جذري. ومن هنا فإن ما نشهده الى الآن على مستوى اختيار الأشخاص، والسياسات التي يطرحها، لا يجب أن يكون مفاجئاً. وإذا ما أخذنا نظرنا لفداحة تصدّع سياستنا الخارجية، فإن المرحلة الانتقالية ستكون أطول بكثير مما يريده التقدّميون».

يظهر ذلك في أداء أنتوني بلينكن أمام الكونغرس في جلسة المصادقة على تعيينه وزيراً للخارجية، حين أظهر تشدّدا كبيرا ضدّ الصين وروسيا، وتأكيده اعتراف إدارة بايدن بالقدس المحتلة عاصمة للكيان ، والتوضيح أن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران ستستغرق الكثير من الوقت. وحذت أفريل هاينز، مديرة الاستخبارات الوطنية، في الجلسة المخصّصة للمصادقة على تعيينها، حذوَه عندما قالت، بالنسبة للعودة إلى الاتفاق، إن الادارة، باعتقادها، «بصراحة، على مسافة بعيدة عن ذلك».

كما أعاد  جو بايدن التأكيد على التزامه تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو) خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج، الثلاثاء.
وذكر البيت الأبيض أن بايدن أعرب عن نيته التشاور والعمل مع الحلفاء بشأن مجموعة كاملة من المخاوف الأمنية المشتركة ، بما في ذلك الأوضاع في أفغانستان والعراق وروسيا.

وعلى الصعيد الداخلي كان حيز المناورة أكبر أمام الرئيس الأمريكي حين وقع أمس الثلاثاء، عددا من القرارات التنفيذية في قضايا المساواة العرقية في الولايات المتحدة، تضمنت إقرار سياسة عدم التمييز في الإسكان، وإصلاح السجون بتوجيه وزارة العدل بعدم تجديد العقود الفيدرالية مع السجون الخاصة والحد من استعمالها.