Posted inمقالات

أي فرص استثمارية ستتوفر مع إلغاء التصنيف الأمريكي للسودان؟

مع اعلان السفارة الأمريكية في الخرطوم، إلغاء تصنيف السودان “دولة راعية للإرهاب” ودخول القرار حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الاثنين من المتوقع أن تتعافى مؤشرات النمو الاقتصادي مع توفر فرص كبيرة للاستثمارات الأجنبية في البلاد

أي فرص استثمارية ستتوفر مع إلغاء التصنيف الأمريكي للسودان؟
رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك

ورغم فرص القطاع النفطي إلا أن الزراعة هي العمود الفقري للاقتصاد السوداني حيث يعتمد على الزراعة في السودان ما نسبته 80% من السكان وهي محور الأمن الغذائي. وستفتح التطورات الجديد المجال أمام السودان للحصول على التمويل من صندوق النقد والبنك الدوليين.

وكانت السفارة الأمريكية في الخرطوم، قد أعلنت دخول إلغاء تصنيف السودان “دولة راعية للإرهاب” دخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الاثنين.
وقالت السفارة الأمريكية في بيان على نشرته على”فيسبوك”، إن “فترة إخطار الكونغرس البالغة 45 يوما، انقضت، ووقع وزير الخارجية إشعارا يفيد بأن إلغاء تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب ساري المفعول اعتبارا من اليوم 14 ديسمبر، ليتم نشره في السجل الفيدرالي”.

يذكر أن المحاصيل الزراعية في السودان حققت نسبة 38 في المائة من الصادرات السودانية بمبلغ مليار ونصف المليار دولار أميركي مطلع العام الجاري،

ولدى السودان نحو 200 مليون فدان صالحة للزراعة، ولا يستفاد منها إلا بنسبة 25 في المائة. تنوي الحكومة الانتقالية خلق بيئة استثمارية جاذبة لرؤوس الأموال العربية والأجنبية، خصوصاً في القطاع الزراعي، للاستفادة من المقومات الطبيعية التي يتمتع بها السودان لتحقيق الأمن الغذائي المحلي والعربي.
وسبق أن أبدت العديد من الجهات الدولية رغبتها في تمويل عمليات إعادة تأهيل المشروعات الزراعية الكبرى مما يبشر بنهضة زراعية غير مسبوقة في السودان.

وكانت البنوك السودانية قد بدأت الشهر الماضي في إعادة تأسيس علاقات مع البنوك الأجنبية، ترقبا لاستعادة العلاقات المصرفية الدولية الذي سيعطي دعما حيويا لاقتصاد لا يزال في أزمة بعد أكثر من 18 شهرا من انتقال سياسي في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

يأتي ذلك بعد حصار اقتصادي منعت بموجبه الصناديق الإقليمية والعالمية من الاستثمار في السودان، فيما أوقفت قروض البنك الدولي والصناديق الموازية والتحويلات المصرفية، مما أعاق استعادة عائدات الصادرات عبر البنوك العالمية.