Posted inمقالات

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يكشف عن طاقم إدارته

بايدن يعلن عودة أميركا المنفتحة على العالم مع بدء الاستعداد للانتقال إلى البيت الأبيض، ويكشف عن فريق ادارته الذي تضمن تعيين ريما دودين في منصب في البيت الأبيض وهي عربية من أصول فلسطينية من مدينة الخليل لتكون نائبة لمدير مكتب البيت الأبيض للشؤون التشريعية

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يكشف عن طاقم إدارته
عين أنتوني بلينكين وزيرا للخارجية، وأفريل هينز مديرا للمخابرات الوطنية، وليندا توماس غرينفيلد سفيرة في الأمم المتحدة، وجيك سوليفان مستشارا للأمن القومي، ووزير الخارجية الأسبق جون كيري أصبح مبعوثا رئاسيا خاصا للمناخ

(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)- أكد الرئيس المنتخب جوب بايدن الثلاثاء أن أميركا “عادت، وهي مستعدة لقيادة العالم”، مقدماً أعضاء فريقه الرئيسيين الذين اختارهم لمهام الدبلوماسية والأمن في حكومته المقبلة.وقدم الديموقراطي البالغ من العمر 78 عامًا أول ستة أسماء كبيرة سماها لمرافقته عند انتقاله إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير وقد وضعوا جميعهم كمامات ووقفوا على مسافة من بعضهم كما تتطلب تدابير الوقاية من كوفيد-19، على منصة كبيرة في معقله في ويلمينغتون.

وأكد جو بايدن مع فريقه على عودة التعددية كرسالة رئيسية لحكمه، خلافاً لشعار “أميركا أولاً” الذي أطلقه دونالد ترامب، كما كرر “تصميمه” على محاربة التغير المناخي.

وقال بايدن وبجانبه نائبته كمالا هاريس “إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه”.

وقدم الرئيس السادس والاربعون للولايات المتحدة الشخصيات الرئيسية الأولى في حكومته، ومن بينها شخصيات مخضرمة خدمت في عهد باراك أوباما مثل أنتوني بلينكن وزير الخارجية المقبل.

وقال بلينكن “لا يمكننا بمفردنا أن نعالج مشكلات العالم، علينا أن نعمل مع الدول الاخرى”، مشددا على الحاجة الى “التعاون” و”الشراكة”. وأضاف “الآن علينا أن نتصرف بتواضع وثقة”.

وكان أنتوني بلينكن، الرجل الثاني السابق في وزارة الخارجية في عهد أوباما، أحد المستشارين الدبلوماسيين الرئيسيين لجو بايدن. وإذا ثبته في المنصب مجلس الشيوخ، فإنه يتوقع أن يعطي هذا الرجل الذي يعد من كبار مؤيدي التعددية أولوية للملف النووي الإيراني.

واكدت السفيرة الاميركية المقبلة لدى الامم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد “عودة تعددية الاقطاب وعودة الدبلوماسية”.

وقالت “اليوم، أفكر في الشعب الاميركي، في زملائي الدبلوماسيين وموظفي القطاع العام في العالم أجمع. أود ان اقول لكم إن اميركا عادت، إن تعددية الاقطاب عادت، إن الدبلوماسية عادت”.

في إشارة إلى التزامه بمكافحة “أزمة المناخ”، أنشأ بايدن منصب المبعوث الخاص للمناخ الذي سيتولاه جون كيري وزير الخارجية الاسبق، لكي يتمكن من التحرك في مواجهة ما وصفه بأنه “تهديد وجودي”.

وقال بايدن “أود أن اكون واضحا. لا اقلل للحظة واحدة من حجم الصعوبات أمام الوفاء بالتزاماتي الشجاعة بهدف مكافحة التبدل المناخي. ولكن في الوقت نفسه، ينبغي ألا يقلل أحد للحظة واحدة من عزمي على القيام بذلك”.

بدوره، اعتبر كيري أن اتفاق باريس للمناخ الذي وقع في 2015 “ليس كافيا وحده”، داعيا من سيشاركون في مؤتمر الامم المتحدة “كوب26” في تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في غلاسكو الى “أن نتحلى معا بطموح أكبر، والا سنخفق جميعا معا”.

ومع قوله إنه يريد إعطاء مكانة أكبر للنساء والأقليات، عين نائب الرئيس السابق باراك أوباما بالفعل العديد من الرواد، مع تسليم الأمن الداخلي لأليخاندرو مايوركاس أول أميركي من أصل أميركي لاتيني يتولى المنصب، وتعيين أفريل هينز، أول امرأة على رأس أجهزة المخابرات.

على المنصة وقف مع الفريق جيك سوليفان المقرب من بايدن الذي عينه مستشارًا للأمن القومي.

وهو يخطط، وفقًا لمصدر مقرب منه، لتعيين جانيت يلين وزيرة للخزانة بعد أن تولت سابقاً رئاسة البنك المركزي، وهو منصب شغله على الدوام رجال.

وباختيار هذه الشخصيات المؤهلة والقديرة، وبدون أن يكون لذلك وقع المفاجأة، يشير جو بايدن إلى العودة إلى السياسة الأميركية التقليدية، خلافا لترامب الذي كان حديث العهد بالسياسة عندما وصل إلى واشنطن وقد وعد بأن إدارته لن تكون كسابقاتها.