Posted inأخبار عربية

لبنان في مهب الريح بعد تسريبات أسقطت التسوية الحكومية

دخل لبنان في دوامة جديدة بعد تسريب تصريحات وزير الخارجية جبران باسيل ضد رئيس مجلس النواب نبيه بري

لبنان في مهب الريح بعد تسريبات أسقطت التسوية الحكومية

دخل لبنان في دوامة جديدة بعد رفض وزير الخارجية جبران باسيل الاعتذار على ما قاله في تسريب لتصريحاته ضد رئيس مجلس النواب نبيه بري والتي وصفه في الفيديو «المُسرَّب» بـ«البلطجي» وتوعّد بـ«تكسير رأسه».

وأظهرت تقارير إخبارية امس انتشارا لاحتجاجات وقطع طرقات بالإطارات المشتعلة وصلت طريق المطار مع تحذيرات مع أن لبنان 

اصبح على حافة أزمة كبرى تثيرها تحرّكات الشارع، بسبب التسريبات التي نسفت التفاهمات الحكومية بين حركةأمل والتيار الوطني الحر.

وتتداعى التسوية السياسية التي حكمت البلاد مع انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتأليف حكومة الرئيس سعد الحريري.

ولفت تقرير لرويترز أن النزاع يهدد بإصابة الحكومة بالشلل وإشعال التوتر الطائفي مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو أيار المقبل، وقد  وصل التوتر إلى نقطة الغليان يوم الاثنين عندما رد أنصار بري الغاضبون قائلين إن باسيل تجاوز كل ”الخطوط الحمراء“ واحتج مؤيدو حركة أمل بإشعال إطارات سيارات في بيروت، فيما ظهرت شتائم بذيئة بحق باسيل والرئيس عون.

وبدد الخلاف لحظة الوحدة الوطنية النادرة التي أنقذت لبنان من الصراع خلال الأزمة التي نجمت عن استقالة الحريري المفاجئة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

مصادر في فريق الثامن من آذار، ومقربة من رئيس المجلس، أكدت أن”عدم صدور اعتذار علني يعني أن لا حكومة ولا عهد”. بحسب المعلومات، فُتح باب الخيارات على مصراعيه في وجه “تجاوزات أصحاب الرؤوس الحامية”، من تعطيل مجلس الوزراء إلى الخروج منه “فليس من الطبيعي بعد الآن أن يجتمع وزراء حركة أمل والتيار الوطني الحر في جلسة حكومية واحدة في ظل هذه الأجواء المتشنجة”.

واتهم التيار الوطني الحر أعضاء حركة أمل بمهاجمة مكتبه في شرق بيروت وقال إنهم قذفوه بالحجارة وأحرقوا إطارات سيارات وفتحوا النار مما اضطر الحراس للدفاع عن أنفسهم.
ونفت حركة أمل ذلك.

ويأمل الحريري في الحصول على دعم دولي لقوات الأمن اللبنانية في مؤتمر يعقد في روما في فبراير شباط المقبل كما يأمل في الحصول على مليارات الدولارات في شكل استثمارات في اقتصاد لبنان المتعثر في مؤتمر يعقد في باريس أواخر مارس آذار أو مطلع ابريل نيسان.

ويقول محللون إن الخلاف بين عون بري قد يستمر حتى الانتخابات البرلمانية وهي الأولى التي يجريها لبنان منذ العام 2009.