أعلن مدير برنامج “حساب المواطن” السعودي أن عودة العلاوة السنوية إلى الموظفين ستخرج عدداً من شرائح المجتمع من دائرة استحقاق دعم البرنامج الحكومي الذي يهدف إلى مساعدة المواطنين من ذوي الدخل المتوسط والمنخفض في مواجهة تداعيات رفع أسعار الطاقة في العام 2018.
وقال علي راجحي، بحسب وسائل إعلام محلية، إن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تتجه إلى ضم كل البرامج الاجتماعية من دعم الضمان وذوي الإعاقة وغيرهم إلى الحساب ليتم صرف المعونات عبر برنامج موحد.
وأوضح “راجحي” أن هناك تغيرات ستطرأ على حساب المواطن ليتمكن من رصد ثروة المواطن، وعدم الاعتماد على كامل الدخل الشهري.
وأضاف أن البرنامج يتحمل نسبة استهلاك المواطن للوقود 91، والوقود 95 لا يدخل ضمن حسابات دعم البرنامج، كون 80 بالمئة من نسبة استهلاك الوقود بالمملكة من فئة اللون الأخضر.
وقال مدير عمليات برنامج ضريبة القيمة المضافة في الهيئة العامة للزكاة والدخل حمود الحربي إنه ستكون هناك دراسة لإعادة مبالغ المواطنين الذين تحملوا رسوم الضريبة بالصحة والتعليم الأهلي منذ مطلع يناير/كانون الثاني الجاري.
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أصدر، قبل أيام قليلة، أوامر ملكية عديدة تضمنت صرف العلاوة السنوية للموظفين اعتباراً من هذا الشهر وصرف بدل غلاء معيشة شهري بقيمة 1000 ريال لمدة سنة.
ويخضع برنامج “حساب المواطن” لمراجعة الضوابط والسياسات ومقدار المدفوعات بعد مرور ثلاثة أشهر من إطلاقه في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، ويعتبر مقدار الدخل الشهري للأسرة هو المعيار الرئيسي في البرنامج الذي أودع يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2017 أول دفعاته.
وكانت نحو 3.7 مليون أسرة تقدمت للاشتراك في البرنامج بما يمثل نحو 13 مليون مستفيد، لكن الإعانات النقدية في الدفعة الأولى شملت 10.6 مليون مستفيد من أصل أكثر من 13 مليون مشترك أي أن هناك نحو 2.5 مليون مشترك لم يتلق أي إعانة، وحصل 9 بالمئة من المستفيدين على الحد الأدنى من قيمة الدعم وهي 300 ريال (80 دولاراً)، و50 بالمئة منهم حصلوا على متوسط الدعم والذي يقدر بحوالي 938 ريالاً و700 ألف أسرة حصلت على دعم مالي فاق الألف ريال.
