توفي إمام وخطيب أحد المساجد في مصر، يوم الجمعة الماضي، بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة أعلى المنبر خلال إلقائه خطبة الجمعة والتي كان يتحدث خلالها عن الموت.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أن “صلاح عمر” خطيب مسجد الشيخ إبراهيم الشلقامي في مركز مغاغة بمحافظة المنيا في صعيد مصر (65 عاماً) فاجأ المصلين بالتوقف عن الخطبة فجأة وجلوسه على الكرسي أعلى المنبر ليدخل في سكرات الموت، فصعد عدد من المصلين للمنبر، دون أي استجابة من إمام المسجد، حتى صعد أحد الأطباء الذي تواجد في المسجد لتأدية الصلاة ليؤكد وفاته.
وصرحت وزارة الصحة بدفن الإمام والخطيب صلاح عمر بعد تأكيد وفاته نتيجة تعرضه لهبوط حاد في الدورة الدموية.
وأدى المصلون صلاة الجنازة على جثمانه عقب صلاة العصر، وسط حالة من الحزن على رحيل إمام المسجد الذي كان يلقى قبولاً في قريته.
وذكرت مصادر أن اللافت في وفاة خطيب المسجد توقيتها، حيث حدثت بعدما أطلق الراحل وصيته للمصلين بضرورة الاستعداد للموت ولقاء الله من خلال العمل الصالح ومساعدة الفقراء والمحتاجين والمواظبة على الصلاة، موضحة أن التقرير الطبي أثبت وفاته بهبوط حاد في الدورة الدموية.
