Posted inأخبار عربية

السعودية: اعتماد نموذجين من فواتير ضريبة القيمة المضافة

الهيئة العامّة للزكاة والدخل تعتمد نموذجين من فواتير ضريبة القيمة المضافة التي سيتم اعتمادها في 2018 بهدف تحسين مستويات الامتثال للضريبة

السعودية: اعتماد نموذجين من فواتير ضريبة القيمة المضافة

أعلنت الهيئة العامّة للزكاة والدخل السعودية أنه سيتم اعتماد نموذجين من فواتير ضريبة القيمة المضافة التي سيتم اعتمادها مع البدء بتطبيق الضريبة في مطلع العام 2018 وذلك بهدف تحسين مستويات الامتثال للضريبة.

وأوضحت “الهيئة”، بحسب صحيفة “الاقتصادية” السعودية يوم الأربعاء الماضي، أن النموذج الأول عبارة عن فاتورة ضريبية مبسّطة عن توريد سلع أو خدمات تقل قيمتها الإجمالية عن ألف ريال، وتحتوي على تاريخ الإصدار، اسم وعنوان المورد ورقم تعريفه الضريبي، بيان السلع أو الخدمات التي تم توريدها، المقابل الواجب السداد نظير السلع أو الخدمات، إضافة إلى توضيح الضريبة الواجبة السداد أو بيان بأن المقابل يشمل الضريبة فيما يتعلق بتوريد السلع أو الخدمات، موضحة أنه لا يجوز إصدار فاتورة ضريبية مبسطة فيما يتعلق بتوريد بيني أو تصدير سلع.

وذكرت “الهيئة” أن النموذج الثاني مخصص للتوريدات التي تتجاوز قيمتها ألف ريال، حيث ستكون فواتير هذه التوريدات أكثر تفصيلاً، وذلك استناداً إلى المادة 53 من اللائحة التنفيذية، التي نصت على أن تكون الفاتورة الضريبية باللغة العربية، إضافة إلى أي لغة أخرى قد تصدر بها.

وأوضحت أن الفاتورة سوف تتضمن كل من تاريخ إصدارها، والرقم التسلسلي الذي يعرف ويميز الفاتورة الضريبية، ورقم التعريف الضريبي الخاص بالمورّد، رقم التعريف الضريبي الخاص بالعميل (إذا كان العميل مسؤولاً بذاته عن احتساب الضريبة عن التوريد وبيان بذلك)، والتاريخ الذي وقع فيه التوريد، واسم وعنوان كلاً من المورد والعميل، وكمية وطبيعة السلع التي تم توريدها أو نطاق وطبيعة الخدمات التي تم تقديمها، والمبالغ الخاضعة للضريبة بحسب المعدل أو الإعفاء، وسعر الوحدة غير شامل للضريبة، وأي خصومات أو حسومات إذا لم تكن متضمنة في سعر الوحدة، معدل الضريبة المطبق ومبلغ ضريبة القيمة المضافة المستحق مبيناً بالريال.

وبحسب اللائحة التنفيذية لضريبة القيمة المضافة، يجب على كل منشأة خاضعة للضريبة إصدار فواتير ضريبية عند القيام بتوريد السلعة أو الخدمات الخاضعة لضريبة القيمة المضافة، أو أي مدفوعات مسددة فيما يتعلق بتوريد سلع أو خدمات، وهذا يساعد المنشآت على تقديم إقراراتها الضريبية وقت استحقاقها، وكذلك استيفاء إجراءات وطلبات لاسترداد الضريبة على المدخلات.

وأكدت أنه يجب تطبيق ضريبة القيمة المضافة على السعر المخفض النهائي في حال كانت هناك أسعار مخفضة على أي من السلع أو الخدمات الموردة، داعية المنشآت إلى اعتماد فاتورة واضحة تحدد السلع أو الخدمات غير الخاضعة للضريبة سواءً بسبب كونها معفاة أو خاضعة لضريبة القيمة المضافة بنسبة صفر في المائة.

وتعد الهيئة العامة للزكاة والدخل الجهاز الحكومي المسؤول عن الضرائب المستحدثة في السعودية مؤخراً مثل الضريبة الانتقائية التي بدأ تطبيقها في يونيو/حزيران الماضي وضريبة القيمة المضافة المقرر تطبيقها بدءاً من يوم 1 يناير/كانون الثاني 2018 وبنسبة 5 بالمئة، كجزء من الاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.