أكد خبير في تقنية أمن المعلومات أن الرئاسة السورية تستخدم خادم داخلي للبريد الإلكتروني يعمل في معزل عن الإنترنت بحماية محكمة لدى الاتصال.
اشار الخبير التقني لموقع الحقيقة السوري المعارض أن الرئيس السوري وجميع مسؤولي الصف الأول في سوريا ، لاسيما العسكريين والأمنيين ، يستخدمون ” خادم داخلي للتواصل ، وأن البريد الإلكتروني الذي يحمل اسم يعود لمستشار اسمه سام دلة وأضاف أن كل أسماء النطاق (دومين) لعناوينهم الإلكترونية الخاصة تعمل انطلاقا من ذلك الخادم ذاته مما يجعلها عصية على الاختراق بنسبة كبيرة.
الخبير أشار إلى أنه نفسه من صمم ونفذ برامج أمن المعلومات للحكومة السورية قبل سنوات، إن هناك “خادم” آخر تابعا لوزارة شؤون رئاسة الجمهورية يستخدم أيضا في بعض المراسلات الرسمية الأقل حساسية ، و” النطاق ” الخاص به هو ” mopa.gov.sy” ، وبالتالي “من غير المنطقي أن يستخدم الرئيس السوري بريدا إلكترونيا لمراسلات رسمية حساسة يعمل على “خادم خارج البلاد كما هو الحال مع شركة ” الشهباء” (alshahba.com ) الموجود في دبي بالإمارات العربية ، والذي تعود ملكيته لشركة تجارية يملكها رجل الأعمال محمد حمشو” ، مالك قناة “الدنيا”.
المصدر: هنا
قامت أريبيان بزنس بالاتصال بالخبير التقني المذكور لمزيد من التحقق والاستفسار حول القضية وفيما يلي رده كما وصل إلى الموقع:
ردا على ما نشره موقع أريبيان بزنس حول حقيقة تسريب رسائل بريد إلكتروني للرئيس السوري، يشير مؤنس كيالي، وهو الخبير الذي لم يكشف الموقع هويته وغطى صورته بالقول: ” أطلب من إدارة الموقع نشر صورتي كما هي وأطلب عدم تشويه أي من صوري إذا اردتم نشرها. تعرفون رقم هاتفي، اتصلوا بي في أي وقت.
أمر آخر: أنا لم أصرح لمن يعود العنوان الالكتروني لأني ببساطة لا أعرف من يكون سام دلة ولم أعرف من قبل”.
ويتابع قائلا: “لاشك أن رسم “التصريح الخطير لخبير المعلومات” يضيف نكهة أي كلام صحفي ولكن ومع فائق احترامي لجميع الصحفيين معارضين كانوا أم موالين: بالغوا ما أردتم بأي موضوع ولكن لا تبالغوا بشيء لم يتم ذكره ولا تجملوا القصة وتضيفوا ملحاً وفلفلاً. أنا ذكرت فقط جملتين: لا يمكن لرئيس إلا أن يستخدم بريد الكتروني داخلي غير متصل بالإنترنت ولا يمكن بالتالي اختراقه أو قراءة ما به. وإذا استخدم أي رئيس جمهورية أي بريد آخر فأنا لا اصدق أن أحداً استطاع أو قد يستطيع تحديده. “
ويوضح كيالي قائلا: ” أنا لم اصمم برامج أمن المعلومات في الحكومة السورية ولم اخترعها أنا فقط كنت وفريق عملي في سورية نقوم بصيانة تجهيزات الانترنت في مزودي خدمة الانترنت 190 وتراسل. وهذا كل شيء. نعم، لقد صرحت حين سئلت عن مدى المنطق في كشف بريد لرئيس جمهورية، وقد أجبت بأنه من الصعب جداً تحديد هوية مالك أي بريد الكتروني ولو كان مجرد مستخدم عادي، فما بالك بأنه رئيس جمهورية سورية؟ فمن جهة، استخدام شخص رفيع المقام لبريد قد يكشف بنسبة 1 في المليون هو أمر غير منطقي، والأمر غير المنطقي أكثر بكثير هو استخدامه للتراسل حول أمور حساسة. إضافة إلى ذلك: هل يصدق أحدكم ولو لثانية واحدة أن حكومة دولة تغلي بالمهندسين والخبراء والمبرمجين لا تتخذ أدنى الاحتياطات؟ من جهة لعدم كشف صاحب العنوان الالكتروني من جهة ومن جهة ثانية لعدم كشف الرسائل ذاتها. والسؤال البسيط: الا توجد 100000 طريقة لتشفير الرسائل بحيث جد ج أبو الغارديان لن تستطيع كشف حتى أو حرف من كلمة (يكفي كذب)! هذا رأي بكل تجرد وأرجو أن لا أوصف بالبوق الإعلامي.”
