Posted inسياسة واقتصاد

السعودية: إنتاج المياه بالطاقة الشمسية خلال 9 سنوات

تشهد السعودية كثافة في الإشعاع الشمسي الساقط على أراضيها ما يجعلها دولة مثالية لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية.

السعودية: إنتاج المياه بالطاقة الشمسية خلال 9 سنوات
السعودية: إنتاج المياه بالطاقة الشمسية خلال 9 سنوات

تشهد السعودية كثافة في الإشعاع الشمسي الساقط على أراضيها، حيث إن متوسط وحدات الطاقة الضوئية يساوي 2200 كيلو وات لكل متر مربع في العام، وهو معدل يجعل المملكة دولة مثالية لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية.

 

ووفقاً لصحيفة “الرياض” السعودية اليوم الإثنين، أكد الدكتور تركي آل سعود نائب رئيس معاهد البحوث بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أن جميع المياه المحلاة بالمملكة سيتم إنتاجها عبر المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية خلال 9 سنوات.

 

وأضاف “نظرا للاهتمام الشديد من قبل الملك لدعم مجالات الطاقة المتجددة التي تتمثل بمبادرته لإنشاء اكبر محطة في العالم لتحليه المياه باستخدام الطاقة الشمسية في الخفجي بطاقة 10 ميغا وات وسعة 30 ألف متر مكعب لتغذي كامل احتياجات مدينة الخفجي”.

 

وقال مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان “إن إنشاء الجامعات الجديدة وتطوير أداء الجامعات القائمة، وإنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لتكون منارة للمعرفة وصرحاً علمياً شامخاً يستقطب الدارسين والباحثين من مختلف دول العالم ويسهم في توطين التقنيات المتقدمة التي صارت ضرورة من ضرورات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

 

وذكر وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهل بن عبدالجواد “إن المؤتمر يشارك به علماء وباحثون ومتحدثون محليون وعالميون ويوفر مناخاً مناسبا لتبادل الآراء والخبرات والوقوف على آخر المستجدات في هذا الحقل الحيوي  وتتضمن فعالياته عدداً كبيراً من المحاور، التي تتعلق بالطاقة الشمسية الفولتضوئية والطاقة الشمسية الحرارية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الكامنة في الأرض والهيدروجين وخلايا الوقود، وغيرها من مواضيع الطاقة المتجددة”.

 

وقال “المؤتمر يكتسب أهميته من انعقاده في وقت يشهد فيه العالم اهتماماً كبيراً بالطاقة المتجددة، وتوظيفاً لمستجدات العلم في تعظيم الاستفادة من المصادر الطبيعية المجانية وغير الناضبة في خدمة الإنسان، خاصة أنها طاقة نظيفة تحافظ على البيئة ولا تسبب أي آثار سلبية عليها، وتساعد في تقليل الانبعاثات الناتجة عن مصادر الطاقة الأحفورية، وتوفر الثروة النفطية وتطيل الاستفادة منها إلى أقصى حد ممكن,  حيث نمت سعة الطاقة المتجددة عالمياً خلال الأعوام 2004م إلى 2009 من 10بالمئة إلى 60بالمئة”.

 

وأشار إلى أن المملكة بحكم موقعها الجغرافي، تشهد كثافة في الإشعاع الشمسي الساقط على أراضيها، حيث إن متوسط وحدات الطاقة الضوئية يساوي 2200 كيلو وات لكل متر مربع في العام، وهو معدل يجعل المملكة دولة مثالية لتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية.