Posted inسياسة واقتصاد

داعية مصري: الإسلام أهم من السياسة وأن دم المسلم عند الله أعظم من زوال الكعبة .

انتقاد الداعية الإسلامي الشاب معز مسعود  إدارة المجلس العسكري للفترة الانتقالية، وقال مسعود  أن الفترة الأخيرة حدث فيها كوارث فى التعامل الإنساني من قبل جنود فى المؤسسة العسكرية. والوطن كان ينتظر مواقف أكبر من التيارات الإسلامية والإسلام أهم من السياسة وأن دم المسلم عند الله أعظم من زوال الكعبة.

داعية مصري: الإسلام أهم من السياسة وأن دم المسلم عند الله أعظم من زوال الكعبة  .

كتبت  هاجر الجيار في صحيفة البديل المصري عن انتقاد الداعية الإسلامي الشاب معز مسعود  إدارة المجلس العسكري للفترة الانتقالية، وقال مسعود  أن الفترة الأخيرة حدث فيها كوارث فى التعامل الإنساني من قبل جنود فى المؤسسة العسكرية. 

 

وتابع قائلا إن المجلس العسكري يتعامل مع الأحداث بسياسة الإنكار، وطالبه بالاعتذار حيث قال :’’أنا شخصيا زهقت من سياسة الإنكار وعلى المجلس أن يعتذر بحق على ما ارتكبه من أخطاء”.  وأضاف : “أن الوطن كان ينتظر مواقف أكبر من التيارات الإسلامية”، موضحاً أن الإسلام أهم من السياسة وأن دم المسلم عند الله أعظم من زوال الكعبة  . 

 

وحمل معز مسعود “العسكري” المسئولية عما يحدث بسبب ما وصفه بتخاذله عن محاسبة المتورطين وشحنه للجنود ضد المتظاهرين، قائلاً: “هي معادلة بسيطة مبتحاسبش متورطين فالناس بتنزل وانت بتشحن الجنود ضدهم .. انت ولعت الدنيا”.  وأكد الداعية الشاب خلال لقاء له من ميدان التحرير على قناة الجزيرة مباشر مصر أثناء مشاركته فى جمعة “رد الشرف” أنه على المجلس إما التعجيل بتسليم السلطة وإما الاستمرار حتى 30 يونيو مع إصلاح المسار السياسي، مشيرا إلى أنه  صعب ننتظر لاخر شهر يونيو وكل اسبوعين يحصلنا كده “، وشدد مسعود على أن ما حدث للفتاه التي تم سحلها وتعريتها والاعتداء عليها بالضرب في ميدان التحرير غير مقبول قائلاً ’’لن نقبل الإهانات سواء كانت متعمده أو غير متعمده’’ ، وأضاف أن غزوة “بنو قينقاع” قام بها الرسول صلى الله عليه وسلم فقط بسبب إهانة امرأة.  وعن ردود الفعل التى تلوم الفتاه على تواجدها فى التحرير، قال:”ثقافة لوم الضحية ثقافة انهزاميه .. فمن يلوم الضحية ضعيف وخائف”.