فأرضية الطائرة عبارة عن سجّاد بالأحمر الفاقع والرمادي هنا وهناك، والأضواء الكاشفة تغطّي السقف على طريقة مراقص الديسكو، وقد كلفت خزانة الدولة وقت اشتراها العقيد في 2003 بما لايقل عن 125 مليون دولار.
ووفقا لصحيفة الوئام الإلكترونية، فقد تناوب الثوار أمام عدسة المصورين لالتقاط صورهم الفوتوغرافية التذكارية وهم يتمتعون بالجلوس على مقاعد الطائرة ومساندها الجلدية الفاخرة. والواقع أن الجلد الفاخر هذا لا يقتصر على المقاعد والمساند وحدها لأنه يكسو أيضاً جدران كابينتها.
وكانت هي نفس الطائرة التي أرسلها العقيد إلى غلاسغو، وعلى متنها ابنه سيف الإسلام في 2009 من أجل العودة بعبد الباسط المقرحي. وهذا الأخير هو المُدان الوحيد بتفجير طائرة بان آم الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية في 1988.وقد ظلت الطائرة قابعة على أرض المطار منذ أن بدأ الناتو وحلفاؤه حظر الطيران في الأجواء الليبية قبل ستة أشهر.
