ويحاكم “جمالي فاشي” منذ الثلاثاء، وهو المشتبه به الرئيسي في اغتيال “محمدي” عالم الفيزياء النووية المعروف دولياً والذي قتل في انفجار دراجة نارية مفخخة أمام منزله في طهران في يناير/كانون الثاني 2010، ونسبت إيران هذا الاعتداء إلى مرتزقة يخدمون إسرائيل والولايات المتحدة.
ويمنح قانون العقوبات الإيراني المحكوم مهلة عشرين يوماً لاستئناف الحكم، واتهم “جمالي فاشي” أيضاً بالتعاون مع إسرائيل ووكالة استخباراتها “الموساد” التي تلقى منها 120 ألف دولار مقابل خدماته.
وفي اعتراف متلفز بث عشية المحاكمة، أكد “فاشي” أنه تلقى تدريباً في إسرائيل على أيدي عناصر في “الموساد” استعداداً لاغتيال “علي محمدي”.
وقتل عالم نووي آخر هو “مجيد شهرياري” في انفجار قنبلة داخل سيارته في طهران في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، وحمّلت إيران “إسرائيل” والولايات المتحدة أيضاً مسؤولية هذا الاعتداء، إضافة الى عملية مماثلة في اليوم نفسه استهدفت عالماً ثالثاً هو “فيريدون عباس دواني” الذي أصيب بجروح طفيفة.
