وقالت “لاجارد” بحسب نص خطابها: “إن الاقتصاد العالمي يواصل النمو لكن بنسبة غير كافية بعد.. لقد تم بحث بعض الاسباب الرئيسية للازمة في 2008 لكن ليس بالطريقة المناسبة”.
وتابعت: “إن هذه المخاطر تفاقمت بفعل تدهور الثقة والشعور المتنامي بأن المسؤولين السياسيين غير مقتنعين، أو بكل بساطة لا يملكون الإرادة لاتخاذ القرارات الضرورية”.
وذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن خفض العجز يبقى ضرورة، لكن السياسات المتعلقة بالقطاعات الاقتصادية ينبغي ان تدعم النمو.
وأوضحت أن السياسات النقدية يجب أن تبقى أيضاً متساهلة جداً، لأن خطر الانكماش أكبر من خطر التضخم.
وفي أوروبا، يتعين على الدول تسوية مشكلة ديونها، في حين أن المصارف “بحاجة الى إعادة رسملة عاجلة”، كما قالت.
وفي الولايات المتحدة، ينبغي على المسؤولين السياسيين إيجاد التوازن الجيد بين خفض الديون ودعم النمو، وينبغي أيضاً تسوية المشاكل المرتبطة بالعقارات مثل المصادرات أو الأسعار المتدنية للمنازل.
