Posted inسياسة واقتصاد

الأردن : عطاء حكومي لإستكشاف واستغلال النحاس والذهب

طرحت الحكومة الأردنية عطاءين لإستكشاف واستغلال النحاس والذهب في جنوب المملكة

طرحت سلطة المصادر الطبيعية الأردنية عطاءين منفصلين لإستكشاف واستغلال عنصري الذهب والنحاس في منطقة وادي عربة.

وبحسب صحيفة العرب اليوم الصادرة صباح السبت فقد وجهت سلطة المصادر الطبيعية الدعوة للشركات المؤهلة والمختصة في قطاع الاستكشاف إلى استكشاف واستغلال خامات النحاس والذهب المحتملة في منطقة وادي عربة.

وجاء في نص الطرح العام أن “السلطة ونيابة عن الحكومة الأردنية تدعو الشركات المحلية والدولية لإستكشاف واستغلال خامات النحاس والذهب والمعادن المرتبطة في منطقة جنوب المملكة بموجب اتفاقية مشاركة في الإنتاج “.

وستبدأ سلطة المصادر الطبيعية استقبال العروض اعتباراً من الخامس والعشرين من آب الجاري وحتى الثالث من تشرين الثاني المقبل .

ويتطلب الحصول على المعلومات التي حضرتها السلطة سابقاً دفع 5000 دينار للحصول على نسخة العطاء اضافة إلى رسالة اهتمام تتضمن نشاطات الإستكشاف السابقة التي أجرتها ووثائق فنية ومالية أخرى.

وتشير بيانات دراسات سابقة إلى أن الاحتياطات المقدرة لخامات النحاس في منطقة جنوب المملكة تصل إلى 50 مليون طن خاصة في منطقتي ضانا ووادي عربة.

وكانت البعثة الجيولوجية الالمانية نفذت برنامج تنقيبيا واسعا خلال الاعوام 1961 – 1964 في منطقة وادي أبو خشيبة حيث يتواجد النحاس ضمن تكوين “أبو خشيبة” الرملي.

وقامت شركة بي آر جي إم الفرنسية في عام 1975 بعملية اعادة تقييم لأعمال تنقيبية تمت من قبل سلطة المصادر الطبيعية.

وفي العام 1991 تم توقيع اتفاقية مع شركة بي آر جي إم الفرنسية كجزء من مشروع الجيولوجيا الغقتصادية لعمل دراسة تحديثية للمشروع في منطقة “فينان” حيث تم إجراء تقييم للدراسات السابقة وتوقف العمل في المشروع عام 1993 .

كما تم البدء بتنفيذ مشروع الذهب في العام 1991 من قبل قسم الجيوكيمياء في سلطة المصادر الطبيعية كجزء من برنامج التعاون بين سلطة المصادر الطبيعية وبرنامج الإنماء في هيئة الأمم المتحدة وهيئة التنقيب عن المعادن في اليمن.

وكان الهدف هو تحديد مواقع مؤملة للمعادن النفيسة والذهب وتدريب الفنيين ومعايرة أجهزة التحليل المتواجدة في المختبرات من أجل تحليل هذه المعادن.

أما بالنسبة للذهب فقد أجريت دراسات تنقيبية في صخور (معقدي العقبة ووادي عربه) باستخدام طرق جيوكيميائية مختلفة، وتم تحليل العينات لعناصر عديدة ومنها الذهب في مختبرات سلطة المصادر الطبيعية، كما تم تقييم النتائج وإعداد التقرير النهائي وإنجازه بالتعاون وبمساعدة مع مؤسسة BRGM الفرنسية على مدى سنتين (1992 – 1994).

وخلال الفترة من 1994 – 1995 أكتشفت حبيبات الذهب في عدد من عينات المعادن الثقيلة وصلت الى 40غم لكل طن, كما وصلت بعض العينات إلى 5 غم لكل طن ذهب في عينات صخرية سطحية مشبعة بالسيلكا.