ذكرت صحيفة الشروق ، أن الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، تحدث أخيراً من قفص الاتهام، ليرد على نداء المستشار أحمد رفعت، رئيس الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة، من داخل القفص وعلى السرير الذي دخل به إلى قاعة المحكمة، ولم ينطق مبارك سوى كلمات قليلة، نفى فيها الاتهامات التي وجهها ممثل الدفاع، وقال: “أنفي هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً”.
وردد فى جملة واحدة ابنيه علاء وجمال عبارة “أنكرها كلها تماماً” على اتهامات النيابة العامة لهم بالقتل العمدى للمتظاهرين مع سبق الإصرار والترصد، والتربح من رجل الأعمال حسين سالم، والإضرار العمدى بالمال العام.
وبدا التوتر واضحاً على وجه الرئيس المخلوع حيال مرافعة النيابة العامة، بينما نطق الكلمات بثبات كامل، عاد بعدها نجلاه جمال وعلاء للوقوف أمامه، لمنع الكاميرات من التقاط مزيد من الصور للرئيس المخلوع.
وبعد سماع أقوال المتهمين وطلبات المدعين بالحق المدني وطلبات الدفاع ، تم رفع الجلسة للمداولة ،وينتظر أن تتخذ المحكمة خلال المداولة قرارا بتحديد جلستها القادمة فضلاً عن الاستجابة لطلبات محامين مثل استدعاء شهود اثبات أو نفي، وفقاً لرويترز.
وخارج قاعة المحكمة، نشر موقع ” اليوم السابع أن الاشتباكات قد تجددت منذ قليل بين مؤيدى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ومعارضيه أمام أكاديمية الشرطة بالأيدى، ووصلت إلى تراشق الطرفين بالحجارة، فيما تحاول قوات الشرطة المتواجدة السيطرة على الموقف.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من جنود الأمن المركزى وتكسير شاشة العرض المتواجدة أمام الأكاديمية.
الجدير بالذكر أنه من ضمن المتواجدين خارج أكاديمية الشرطة التى يحاكم فيها مبارك ونظامه ، مصابين وأهالي الشهداء الغاضبين جراء منعهم من حضور محاكمة قاتلي أبنائهم ، رغم حقهم في ذلك .
