من المتوقع أن يحقق أسبوع دبي الدولي للمجوهرات، الحدث الأبرز والأرقى من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، نتائج قياسية، في ضوء الأرقام التي تشير إلى ازدياد تجارة الذهب والألماس في دبي خلال العام الماضي 2010 ، وفقاً لصحيفة دار الخليج .
ويستقطب أسبوع دبي الدولي للمجوهرات، في عامه السادس عشر، آلاف الزوار، بما يشتمل عليه من معروضات تراوح بين القطع الفريدة والنادرة ومجموعات المجوهرات الراقية، والساعات، والتصاميم العصرية، التي تباع بأسعار خاصة بالمعرض .
وتضمّ دورة هذا العام ما يزيد على 300 عارض من 30 دولة، كما يقدّم أجنحة وطنية من إيطاليا وتايلاند وتركيا وسنغافورة وكوريا ولبنان والمملكة المتحدة والهند وهونغ كونغ، إلى جانب بولندا التي يشارك عارضون منها لأول مرة في الحدث ، وسيقام المعرض بين 10 و13 نوفمبر 2011 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، وينظمه مركز دبي التجاري العالمي .
وأشارت تريكسي لو، النائبة الأولى للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، إلى أن العارضين المشاركين من كل أنحاء العالم “سيحملون معهم أوسع تشكيلات المجوهرات المصنوعة من المعادن النفيسة والأحجار الكريمة”، وقالت: “إننا نقدّم لهؤلاء المشاركين في أسبوع دبي الدولي للمجوهرات أفضل ملتقى لنجسر بينهم وبين سوق إقليمية متطورة تتسم بالوعي” .
ويوجد العديد من شركات المجوهرات الحريصة على المشاركة الدائمة في معرض دبي منذ انطلاقته متل شركة روزي بلو وشركة دهاماني ، حيث تمثل دبي مركز إقليمي استراتيجي يتم من خلالها تأمين احتياجات منطقة يبلغ عدد سكانها نحو 3 مليارات نسمة، لذا فالمشاركة في أسبوع دبي الدولي للمجوهرات تعني إمكانية الوصول إلى شريحة واسعة من لعملاء العالميين .
ووفقاً لأحدث تقارير غرفة تجارة دبي، فقد بلغ حجم تجارة الذهب في دبي العام الماضي 3 .41 مليار دولار، أي بنمو قدره 18 % مقارنة بعام 2009 ، في حين قالت بورصة دبي للألماس إن صادرات الألماس المصقول نمت بمعدل 128 %، وبلغت قيمتها 6 .14 مليار دولار1 .
