وكان “إيوالد نووتني” محافظ البنك المركزي قد ذكر ذلك الرقم في فبراير/شباط في إطار القيمة الإجمالية للأرصدة الليبية داخل النظام المالي النمساوي، لكن لم يؤكد أحد من المسؤولين المبلغ الذي تم تجميده فعلياً.
وقال “أندرياس إيتنر” مدير البنك لرويترز على هامش مؤتمر صحفي عقده البنك المركزي الأربعاء: “المبلغ الذي تقرر تجميده هو نفس الرقم الذي ذكره المحافظ”، ولم يذكر أي تفاصيل بشأن أصحاب تلك الأموال.
وكانت النمسا قد أمرت بتجميد أي مبالغ مرتبطة بالقذافي في مارس/آذار، ووضعت 27 شخصاً على قائمة مراقبة بينهم مسؤول كبير سابق بالمؤسسة الليبية للاستثمار، وسلك الاتحاد الأوروبي نفس المسلك.
وقال أشخاص مطلعون على الوضع لرويترز: “إن جزءاً كبيراً من الأموال يخص البنك المركزي الليبي ويوجد في ودائع لدى بنوك تجارية في النمسا”.
وشمل قرار التجميد أيضاً حسابات “مصطفى زرتي” الذي يحمل الجنسية النمساوية والنائب السابق لرئيس المؤسسة الليبية للاستثمار، الذي نفى تقارير إعلامية صورته على أنه المدير المالي للقذافي ورفع دعوى لرفع قرار التجميد.
ووصف “نووتني” اقتفاء أثر أموال “القذافي” بأنه عمل شرطي مجهد يمكن أن يستغرق سنوات قبل الكشف عن المبلغ النهائي.
ودرس “سيف الإسلام” نجل “القذافي” في فيينا، وسبق وأن قال “زرتي” إنه التقى به في النمسا وإنهما مازالا صديقين.
