تسارع التضخم في الكويت، رابع أكبر مصدري النفط في العالم، بعد أغسطس/آب من العام الماضي مع تعافي الاقتصاد المعتمد على النفط من انكماش حاد في 2009.
ورفع الرقم لشهر ديسمبر متوسط التضخم لعام 2010 في الكويت إلى 4 بالمائة، وهو نفس مستوى العام السابق.
وارتفعت تكاليف المعيشة في البلد الخليجي الذي يعتمد على استيراد الغذاء إلى 5.9 بالمائة على أساس سنوي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، أنه على مدى الشهر قفزت أسعار المستهلكين 1.6 بالمائة في ديسمبر، وهي أسرع وتيرة منذ يناير/كانون الثاني 2008 العام الذي شهد طفرة نفطية وسجل فيه التضخم أكثر من 10 بالمائة.
وقال محللون: “إن اتجاه التضخم في الكويت في المستقبل، وهو بالفعل الأعلى بين دول الخليج الأخرى المصدرة للنفط، يتوقف على هل ستواصل أسعار السلع الغذاء الصعود”.
وقالت “كونا” نقلاً عن بيانات لمكتب الإحصاءات: “إن أسعار الغذاء التي تشكل 18 بالمائة من سلة التضخم في الكويت، قفزت 2.7 بالمائة على أساس شهري في ديسمبر بعد أن ارتفعت 1.6 بالمائة في الشهر السابق”.
