وردت شرطة حماس ما لا يقل عن 50 مسافرا كانوا يأملون في الخروج من القطاع عبر المنفذ الوحيد المفتوح بانتظام وقالت أنه قد يبقى مغلقا عدة أيام.
وجاء هذا الإجراء بعد يوم واحد من تردد أنباء تفيد بوقوع اشتباكات مسلحة في بلدة رفح الحدودية في الجانب المصري من الحدود التي امتدت إليها الاحتجاجات في مصر في بداية الأسبوع. ولم ترد أنباء تفيد بوقوع أي خسائر بشرية في رفح.
وكان ثمانية متشددين من غزة بين السجناء الذين فروا من سجن أبو زعبل قرب القاهرة بعد أن تعرض للهجوم يوم السبت في غمرة الفوضى في البلاد. ونجح خمسة منهم في العودة إلى قطاع غزة.
وعاد حسن وشاح من تنظيم جيش الإسلام الذي يتفق مع القاعدة في تبني عقيدة الجهاد العالمي إلى منزله في مخيم البريج للاجئين بالقطاع عبر نفق تهريب.
وكان وشاح (27 عاما) يقضي عقوبة السجن عشر سنوات بعدما أدين بمحاولة التسلل إلى اسرائيل عبر الأراضي المصرية في عام 2007 لتنفيذ هجوم.
وقال وشاح وأسرته تستقبله أنه رأى ما لا يقل عن أربعة سجناء قتلوا برصاص قوات الأمن المصرية أثناء فرار مئات السجناء يوم السبت.
وعاد إلى القطاع أيضا أربعة متشددين من بينهم ثلاثة من أعضاء حماس أحدهم معتصم القوقا الذي أودع السجن في مصر قبل سبع سنوات لاعتزامه دخول اسرائيل لتنفيذ هجوم.
ولم يتضح بعد مصير سجناء فلسطينيين آخرين يعتقد أنهم فروا من السجن نفسه. ومن بينهم قيادي لحماس القي القبض عليه في مصر قبل أربع سنوات.
